« فاذا تحقّق عندك انّ ماهيّة واحدة كالعلم و القدرة و نظائرهما » « 1 » ، فافهم ذلك . « 2 »
[ 833 ] قوله « و قد تكون جوهرا كما في العقول . . . » « 3 »
و في النفوس ايضا في الاشياء التى تكون النفس فاعلة لها بالرضافان علم النفس بذاتها كاف في صدورها و انّما لم يذكره اتكالا على ما سبق في العلم ، فانّ قدرة النفس على تلك الاشياء هى عين علمها بذاتها الذي هو عين ذاتها . « 4 »
[ 834 ] قوله « على اخس انحائها . . . » « 5 »
يشير الى انّ المراد ان ماله انحاء من الوجود لا يجاور الشئ العالى الشريف ، فاذا كان له وجود جوهرى و وجود عرضى فلا يجاور الجوهر العالى الّا بوجوده الجوهرى لا ان كل ما يجاور الجوهر العالى يجب ان يكون وجوده عين ماهيّته ، فان بعض الملكات و الحالات النفسانية الّتى ليس لها وجود الّا في النفس لا يلزم ان يكون وجودها جوهريا اعلى من وجود الاعراض ، فافهم ذلك . « 6 »
[ 835 ] قوله « مجاور الشئ العالى الشريف . . . » « 7 »
اى مجاوره بوجوده يجب ان يكون مناسبا له فان النشآت درجات الوجود فكيف يوجد و يجاور ما نشأته نازلة مع ما نشأته عالية ، لا مجاوره بماهيته فان الماهيّة لا نشأة لها فى ذاتها و من اجل ذلك يجاور جميع النشآت و لا يلزم محال ، بخلاف المجاور بوجوده ، فان العلّو و كذا الشرف فى درجات الوجود ذاتى ، فاذا حصلت درجة منه فى غير مقامها فامّا ان يبقى بخصوصيتها فيلزم اجتماع المتعاندين او لا يبقى ، فيلزم انخلاع الشئ عن ذاتيه ، فافهم ذلك . « 8 »
[ 836 ] قوله « في المعلومات او في الموجودات . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . 6 / 286 / 3 .
( 2 ) . م / 198 ؛ ى / 63 .
( 3 ) . 6 / 285 / 20 .
( 4 ) . ن ، ف ، ى / 60 ، ك / 218 .
( 5 ) . 6 / 286 / 16 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 286 / 17 .
( 8 ) . ن ، ف ، ك / 218 - 219 .
( 9 ) . 6 / 286 / 22 ، فى الطبعة الحروفية لم يذكر « او فى الموجودات » .