اختلافها فى ذواتها الاعيانية و قابليّاتها الماهويّه . « 1 »
[ 802 ] قوله « بل هي انية تنبجس منها » « 2 »
الانبجاس خروج الماء قليلا من عينه و منبعه ، و الانفجار خروجه كثيرا . قال الله تعالى
« فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً »
« 3 » و قال في موضع آخر :
« فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً »
« 4 » و الجمع انّ الماء لمّا خرج اولا قليلا فقال تعالى فانبجست ، و لمّا خرج ثانيا كثيرا شديدا فقال : فانفجرت و لما كانت مياه قطرات الآثار المحدودة المنبعث عن الوجود العام الامكانى بضرب من التبعية ضعيفة بالنسبة اليه ماء الوجود الامكانى المنبعث عن منبع الوجود ضعيفا بحيث لا يقاس اليه ، استعمل الفيلسوف المعظم لفظ الانبجاس ، فافهم . « 5 »
[ 803 ] قوله « ليس كشئ من الأشياء . . . » « 6 »
الواجدة لبعض الوجود و كمالاته و الفاقدة لبعض آخر منه و من كمالاته فهى المحدودة بحدّ وجودى وحدانى و حدّ عدمى فقدانى . « 7 »
[ 804 ] قوله « بل الاشياء كلّها فيه . . . » « 8 »
بوجه يناسب ذاته المبسوطة الواحدة بالوحدة الصرفة المحضة . « 9 »
[ 805 ] قوله « ليس هو فى شىء من الاشياء . . . » « 10 »
على نحو كون الاشياء فيه ، فان وجود الاشياء فيه انما هو وجود الفروع فى اصلها و هو اجلّ من ان يكون شئ مكافيا له فى الوجود فضلا من ان يكون له اصل بل هو فى الاشياء بنحو آخر و ذلك النحو هو ظهور الاصل فى فرعه و بسط كمالاته فيه و سريان فعله و افاضته اليه و
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 214 .
( 2 ) . 6 / 278 / 1 .
( 3 ) . الاعراف / 160 .
( 4 ) . البقرة / 60 .
( 5 ) . ن ، ف ، ى / 58 ، ك / 214 .
( 6 ) . 6 / 278 / 7 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 214 .
( 8 ) . 6 / 278 / 7 .
( 9 ) . ن ، ف ، ك / 214 .
( 10 ) . 6 / 278 / 8 .