و الاولى مقابلة للثانى . « 1 »
[ 794 ] قوله « من جهة تضاد الحيثيّات . . . » « 2 »
كحيثية العموم فى الجنس و الخصوص فى الفصل ، تدبّر تفهم . « 3 »
[ 795 ] قوله « لا حينا » « 4 »
اذ ليس فيه مصحّح حالة منتظرة فليس وجود الفضايل فيه بتوّجه معدّ و حدوث استعداد ، فتلك الفضايل مستندة الى ذاته ، فهى له بالضرورة الذاتية . « 5 »
[ 796 ] قوله « الفضايل فيه جميعا دائما . . . » « 6 »
دواما فى ضرورة ذاتية . « 7 »
[ 797 ] قوله « بل فيه ابدا . . . » « 8 »
با بدية ذاته . « 9 »
[ 798 ] قوله « و ان كانت دائمة . . . » « 10 »
اى ضرورية بضرورة ذاتية لكنّها ليست بضرورة ازلّية . « 11 »
[ 799 ] قوله « بنوع علّة » « 12 »
اي بنوع من العلّية يعنى « فيها » في قولنا « فان الفضائل . . . فيها » بمعنى « عنها » فان فيه و عنه في البسيط واحد و قوله « لكنها هى الفضائل كلّها » استدراك عمّا ذكر اى لا تزعم ان كماله هو تلك الفضائل المتأخرة الصادرة عنه او هو محض صدورها عنه و هو سبحانه في نفسه خال
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 213 .
( 2 ) . 6 / 276 / 14 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 213 .
( 4 ) . 6 / 277 / 15 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 213 .
( 6 ) . 6 / 277 / 16 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 213 .
( 8 ) . 6 / 277 / 17 .
( 9 ) . ن ، ف ، ك / 213 .
( 10 ) . 6 / 277 / 17 .
( 11 ) . ن ، ف ، ك / 213 .
( 12 ) . 7 / 277 / 19 و فى الطبعة الحروفية « بنوع اعلى » بدل « بنوع علّة » و فى نسخة ن « بنحو علّة » .