اى عارضا له بوجود مباين لا بمرتبة من مراتب وجود واحد تدبر تفهم . « 1 »
[ 751 ] قوله « و السر في ذلك » « 2 »
يريد ان الفصول الاشتقاقية لما كانت مبادى للفصول المنطقية التي هي المشتقات و مرادنا من المشتق هو المفهوم المحمول سواء كان مشتقا باصطلاح آخر اولا و مرادنا من المبدء ما يوجد به مفهوم المشتق كانت الفصول الاشتقاقية هي انحاء خاصة من الوجود ، و لا حد ما هوى للوجود اي المقول في جواب ما هو المحمول عليه بالحمل الاولى الذاتي و لا ماهية ايضا له بهذا المعنى المحمولة عليه حمل الذاتي على ذي الذاتي ، و ان كانت له ماهية محمولة عليه حمل العرض فان حمل الجنس على تلك الفصول حمل العرض على المعروض ، و من ذلك يظهر ان القول بان للوجود ماهية صحيح بوجه و كذا القول بان ليس له ماهية بوجه آخر كما ان نفى الماهية عن المبدء الاول تعالى صحيح على كل واحد من هذين الوجهين اذ لا ماهية له يصدق عليه صدق الذاتيات او العرضيات و كذا اثباتها له صحيح اذ جميع الماهيات حاصلة له بنحو من التبعية لحضرة « 3 » اسمائه الحسنى الالهية ، و لكن هذا الحصول لا يصحح حمل تلك الماهيات عليه اذ مفاد الحمل اتحاد المحمول مع الموضوع في الوجود الخارجي للمحول و تلك الماهيات هناك وجودات ظلية « 4 » ، فافهم . « 5 »
[ 752 ] قوله « مضمن فيه . . . » « 6 »
فى ظرف الاتحاد بنحو الجمع بوجه و بنحو الفرق بوجه آخر ، تدبر تفهم . « 7 »
[ 753 ] قوله « موجودة بوجود الناطق . . . » « 8 »
بوجوده الجمعى بوجه و بوجوده الفرقى بوجه آخر و معيار الانسان الكونى التركيبى
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 211 .
( 2 ) . 6 / 265 / 12 .
( 3 ) . عبارة « لحضرة » غير موجود فى ن و ف .
( 4 ) . فى ن و ف عوض موجودات ظليه : « موجودة بوجود ذهنى ظلى » .
( 5 ) . م / 181 ؛ ح ؛ ن ، ف ، ى / 55 .
( 6 ) . 6 / 266 / 3 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 210 .
( 8 ) . 6 / 266 / 9 .