[ 743 ] قوله « بضرب من الادراك . . . » « 1 »
اذ لو لم يكن كذلك لكان تحريكاتها الى غاياتها الخاصة دون غيرها تخصيصا بل تخصّصا بلا مخصّص ، فافهم . « 2 »
[ 744 ] قوله « هذا الوجود اولى . . . » « 3 »
و يمكن ان يراد بالامر على هذا التفسير [ اي تفسير المصنف قدس سره ] الوجود الحّق الحقيقى ، فان الامر كالشىء يشمل الماهية و الوجود و كما انّ الشيئيّة في الحقيقة هى شيئية الوجود ، فكذلك الامرية ، فانّه كالمرادف له . و الامر المطلق هو الامر الحقيقي الذي هو صرف حقيقة الوجود فنفس الامر الذي يطابق عليه و به النسب الحكمية في القضايا الصادقة لهو الوجود الحق الحقيقي لانّه جامع جوامع الوجودات و احكامها في نفسه او فى مرتبة متأخرة عن نفسه فهو المطابق فى نظام الوجود ، فافهم ذلك . « 4 »
[ 745 ] قول السبزواري في الحاشية : « و ذاتيه متبوع و باعتبار . . . » « 5 »
هذا الاعتبار ليس متعلقا بنفس وجوده تعالى من حيث ذاته التّى هي صرف الوجود و الغيب المحض الذّي هو في شدة الوحدة غير متناه بل فوق غير المتناهي ، بل انمّا هو في مرتبة متأخرة عن هذا الوجود و تلك المرتبة هى مرتبة نزول اطلاق الاسماء الالهية في صقع من الازل الاول و تحددّها بحدود الاعيان التى هي مظاهرها في مرتبة متأخرة عن مرتبة اطلاقها من دون اعتبار في هذا الاطلاق او ذاك التحددّ و تلك المرتبة هى مرتبة تعلّق حّق الوجود و الوجود الحق بالاعيان اجمالا فيكون بذاته واحدا و بتخلّقه « 6 » متكثرا و التكثر فى الشئون العرضية لا يوجب التكثر في الذات و يتسع تلك المرتبة مرتبة رابعة مضاهية للمراتب السابقة من جهة اصل الوجود و اسمائه و اعيانه و اطلاقه و تحددّه « 7 » و تلك المرتبة
هامش
( 1 ) . 6 / 261 / 6 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 262 / 4 .
( 4 ) . م / 180 ، ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 263 / 1 ، الحاشية الاولى .
( 6 ) . عبارة « بتخلّفه » غير موجود فى « ى » .
( 7 ) . الى هنا تم هذه التعليقة فى « ى » / 55 .