هي مرتبة فعله الاطلاقي الواحد بذاته و المتكثر بنفسه كليهما المتحدد في مرتبة ثانية عن مرتبة ذاته بحدود الاعيان مفصلا فافهم فهم عقل . « 1 »
[ 746 ] قوله « عدم مغايرته للذات الاحدية . . . » « 2 »
بحسب مرتبة ذاتها الشامخة العالية و بحسب مراتب ظهوراته الراجعة الى ظهور واحد و تجلّى فارد ، الذات الاحدية بكلا الاعتبارين متبوع ، ليست فيها شائبة التابعية ، و هناك اعتبار ثالث هو اعتبار تعلّقه بوجوده الجمعى باعيان الاشياء و ماهياتها و بهذا الاعتبار ايضا متبوع صرف لا تابعية له اصلا ، فان الاشياء بحسب هذا الوجود و تعلّقه موجودات ذهنية « 3 » لا يترتّب عليها آثارها و ليس هذا الوجود وجودا لها بحسب هذا التعلّق لانّه وجود صرف غير محدود و هى محدودة بحدودها الماهوية و الوجود الخاص لكل عين انمّا هو الوجود المحدود به حد وجودى « 4 » تبعه ذلك العين بذاتها و حدّها ، و امّا باعتبار تعلّقه . . . « 5 »
[ 747 ] لو كان مناط العلم بالصور الاحتياج اليها لكان تحقق العلم . . . هذا النحو بالاشياء كليا انه و لكن الصور الالهية الغير المنفصلة . . . التابعة للحضرة . . . الاحدية او الحضرة الاسماء الا لهية لازمة . . . جميع المطلوب و صرف هوية التى هي جامع جوامع الكمالات في مرتبة اعتبارها في نفسها ثم يلزم جامعيتها و استتباعها لتلك الصور احاطتها بالوجودات الاعيانية احاطة على وجه الانارة و القهر على نهج الابداع ، فاحسن التأمل . « 6 »
[ الفصل الثاني عشر : في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى . . . ]
[ 748 ] قول السبزواري في الحاشية « و انما لا يعلم ذواتها . . . » « 7 »
هامش
( 1 ) . م / 180 .
( 2 ) . 6 / 263 / 2 .
( 3 ) . فى ك « ذاتية » بدل « ذهنية »
( 4 ) . فى ك « بحدود جزوى » بدل « به حد وجودى »
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 210 و الظاهر انه قدس سره لم يوفق لاتمام هذه التعليقه ، و هى و ان كانت بخطه الشريف و لكن فاقد لا مضائه .
( 6 ) . ى / 55 . سقط بعض مواضع هذه التعليقة ، اشرنا اليها بهذه العلامة ( . . . ) ، و الظاهر انها من تعليقات حدود الصفحه 263 من المجلد السادس من الاسفار .
( 7 ) . 6 / 263 / 14 ، الحاشية الثالثة .