تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
فانه اذا ثبت و اتضّح ان الماديّات الكائنات الفاسدات ليست لها الجمعية الحضورية المصححّة للمدركية ثبت و اتضّح انّ مدركيّتها انما هى بصور ادراكية هى مدركة بالذات و لاجل مطابقتها لتلك الماديات تكشف عنها ، فهي مدركة بالعرض كالصور الخيالية و العقلية الحاضرة لقوّتنا الخيالية و العقلية لكن اذا فتشنا في تلك الصور نجدها من حيث الماهية الموجودة فيها المعقولة في العقل معقولة بالعرض و كذا من حيث العوارض المشخصة الموجوده في الخيال المتخيّلة بالعرض فان الماهيّة بما هي ماهية تابعة للوجود في الوجود و كمالاته فاذن تلك الكاشفية انّما هى لوجودات تلك الصور العقلية و الخيالية ، فافهم ذلك . « 1 » [ 735 ] قوله « ان الاضافة . . . » « 2 » اى المقولية كما هى مناسبة لمذاق الشيخ من اعتبارية الوجود . « 3 » [ 736 ] قوله « لا يمكن ان يكون مدركا بالذات . . . » « 4 » اذ المدرك بالذات بذاته حاضر عند المدرك بذاته و ذلك فرع حضوره فى ذاته و لا حضور لجسم فى ذاته اذ ذاته متقوّم بالهيولى و الصورة ، و الصورة بشخصها متقومة بالهيولى و الهيولى بذاتها متقوّمة بطبيعة الصورة فلا حضور لمقوّماته ، فلا حضور له تعالى ، هكذا قرر استادى المعّظم الميرزا محمد حسن بن المحقق النورى قدّس سرّهما . « 5 » [ 737 ] قوله « ليس لها حضور جمعى . . . » « 6 » اذ عالمها عالم الفرق و التفرقة . « 7 » [ 738 ] قول السبزواري في الحاشية : « و قد عرفت انه محكم فلا تغفل » « 8 » مقصود المصنف انه لما ثبت بالبرهان ان الماديات مع كونها معلولات له تعالى
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ى / 54 ، ك / 209 . ( 2 ) . 6 / 259 / 8 ( 3 ) . ن ، ف ، ك / 209 . ( 4 ) . 6 / 259 / 11 ( 5 ) . ن ، ف ، ك / 209 - 210 من اوّله الى قوله « فلا حضور له » . ( 6 ) . 6 / 260 / 1 . ( 7 ) . ن ، ف ، ك / 209 . ( 8 ) . 6 / 260 / 3 ، الحاشية الثالثة ، السطر الثانى .