[ 724 ] قوله « بل المشاهدة الحضورية . . . » « 1 »
علة تعميمه قول صاحب الاشراق بنفى كون علمه تعالى بالصور فكانّه قال و انما عممنا قوله « اذ مدار الادراك للغير الخ » ، فافهم . « 2 »
[ 725 ] قوله « ضرب من الفاعلية الغير التامة . . . » « 3 »
فانها لا يبدع البدن بل المبدع لها و له هو شىء اجلّ و ارفع من النفس ، و فاعليتها له كفاعلية الفصل و عليّته للجنس و الصورة للهيولى بل كل ما بالذات فى الوجود و الجعل لما بالعرض فى متحدين لكلّ واحد منهما افتقار الى الآخر من دون لزوم دور ، تدبر تفهم . « 4 »
[ 726 ] قوله « و ايضا قد سبق . . . » « 5 »
كمال الموجود من حيث هو موجود عينه من جهة حقيقته ، و غيره من جهة عنوانه ، فان المقصود منه ما يصح سلبه عن الماهية من حيث هى و لا يكون من لوازمها و يثبت لها و يصدق عليها باعتبار حيثية تقييديه ، و لما كانت الحيثية التقييدية راجعة الى الحيثية التعليلية بوجه و الا لكان وجودها كعدمها في عدم مدخليتها لصدق الحمول على ذات الموضوع و لم تكن الماهية اى سنخها قابلة للعليّة ، و كذا العدم انحصرت في الوجود الذي تقابل الماهية و العدم ، و هو بهذا الاعتبار نفس الموجود بما هو موجود ، و الموجود بتلك الحيثية لو لم يكن مصداقا لذلك الكمال بذاته لافتقر الى حيثية اخرى ، و الكلام في تلك الحيثية عائد ، و ترجع اخيرا الى الوجود الذى هو الموجود بما هو موجود محذوفا عنه الماهيات و الاعدام و الحدود المستتبعة لهما من حيث هى كذلك ، و الموجود مأخوذا بهذا الاخذ و الاعتبار لا يتكرر حتى يعقل ان يكون قيدا مرة و مقيدا اخرى ، فاذا هو بذاته مصداق للكمال بهذا المعنى ، فيكون بحقيقته عين ذلك الكمال . و اما عنوان ذلك الكمال فخارج عنه ، اذ لا سبيل للمفاهيم في حريم الوجود و صقعه ، و لكنه من لوازمه الغير المتأخره عنه بحسب الحقيقة و
هامش
( 1 ) . 6 / 250 / 7 ، فى الطبعة الحروفية « بالمشاهدة » .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 252 / 4 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 252 / 21 .