[ 667 ] قول السبزوارى فى الحاشية : « و اما ثانيا . . . » « 1 »
لو دل قوله على ان الترديد لا يفيد و لا تستقيم فى مانعة الخلو فكيف يوهم هذه المنافاة اذ استقامة الترديد فيها ليست الا دلالتها على المنافاة فى الكذب ، تدبر . « 2 »
[ 668 ] قول السبزواري في الحاشية : « قد جعلت قسيما لها » « 3 »
ذكر الخاص مقابل العام على وجه الترديد يدل على ان المراد من العام انما هو سائر انواعه او اصنافه او اشخاصه ، و ذلك مشهور . و الدليل عليه الانفهام العرفي . « 4 »
[ 669 ] قوله « هذه الاشياء معقولة . . . » « 5 »
فيكون ذاته مع صرافتها و بساطتها واجدة لها على سبيل العلم و التعقل ، فافهم فانه لا يخلو عن غموض . « 6 »
[ الفصل الثامن : في تحقيق الحق في هذا المقام . . . ]
[ 670 ] قوله « الاشرف . . . » « 7 »
الاشرف صفة الممكن الوجودي لا الماهوي الا بالعرض ، فان القاعدة في باب الصدور و الشرافة و كلاهما صفتان للوجود بالذات و الامكان في الوجود الممكن عينه و التعبير بالامكان لاجل الاشارة الى ذلك ، فافهم . « 8 »
[ 671 ] قول السبزواري في الحاشية « مجعولية الوجود . . . » « 9 »
شرف الماهيات كخستها بوجوداتها ، كمال ان صدورها عن جاعلها ايضا باعتبار
هامش
( 1 ) . 6 / 224 / 11 ، الحاشية الثانية السطر الابع .
( 2 ) . م / 157 .
( 3 ) . 6 / 224 / 11 ، آخر الحاشية الثانية .
( 4 ) . م / 157 .
( 5 ) . 6 / 225 / 9 .
( 6 ) . ن ، ف ، ك / 207 .
( 7 ) . هذه الحاشية من الحكيم السبزوارى غير موجود فى الاسفار المطبوعة الحروفية ، نقلناها من الطبعة الحجرية :
قوله « ما يسمى بقاعدة الامكان الاشرف » : ( 6 / 232 / 6 )
هكذا عبر في اكثر المواضع ، و الصواب قاعدة امكان الاشرف بحذف اللام من الامكان لان الاشرف * صفة الممكن لا صفة الامكان .
( 8 ) . ن ، ف ، ى / 52 .
( 9 ) . 6 / 232 / 11 ، الحاشية الثانية ، السطر الاوّل .