[ 674 ] قوله « لا على وجه العروض . . . » « 1 »
كعروض عنوانات الاسماء و ماهيات الاشياء التابعة لها فى صقع من العلم الازلى ، فافهم . « 2 »
[ 675 ] قوله « و لا على وجه الصدور . . . » « 3 »
بحيث يكون صادرة بجعل مقدم عليها مقرر لذواتها كالموجودات العالمية السوائية . « 4 »
[ 676 ] قوله « و مما سوى الله . . . » « 5 »
بل هى مأخوذة فى مفهوم اسم الله و هو الذات المستجمعة لجميع الصفات الالهية و الربوبية ، فانها مراتب ، ربوبيته سبحانه . « 6 »
[ 677 ] قوله « وجودا مباينا . . . » « 7 »
اى بينونة بالعزلة ، فلها وجود غير وجود الحق لكن لا يباين وجودها عن وجوده الا بينونة صفة و لذلك ما نفى وجودها رأسا بان قال ليس لها وجود سوى وجود الحق بل نفى البينونة عن وجودها لوجود الحق ، تدبر تفهم . « 8 »
[ 678 ] قوله « التي هي حالة اختزان المعلومات المفصله . . . » « 9 »
التصديق بكونهما مخزونة لا يلائم القول بكونهما موجودة بالقوة ، نعم هي بالقوه من حيث تفصيلهما و لكن قوة التفصيل انما هى في النفس بما هي نفس لا بما هي عقل و انما هي في العقل بالقوة بمعنى القدرة و هى نفس مبدئية الصورة الاجمالية التّى ينحل الى التفصيل . « 10 »
هامش
( 1 ) . 6 / 233 / 21 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 233 / 21 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 234 / 2 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 234 / 2 .
( 8 ) . ن ، ف .
( 9 ) . 6 / 244 / 1 .
( 10 ) . ى / 51 .