العكس قوامه بالحقيقة الظاهرة العاكسة ، فالوجود المجعول سواء كان محدّدا او مطلقا متقوّم بوجود جاعله فجاعله ما به يكون موجودا كما انّه ما منه يكون موجودا ، فالوجود بمعنى ما به يكون الشئ موجودا ، زائد فى الممكن عين فى الواجب لانّه سبحانه لا يكون مجعولا لشئ و لا ظهورا و لا عكسا ، تدبر تفهم فهم عقل . « 1 »
[ الفصل السادس : فى توحيدهاى انه لا شريك له فى وجوب الوجود ]
[ 428 ] قوله « لا يكون حملها على كثيرين لذاتها . . . » « 2 »
اى لا تقتضى الكثرة لذاتها فتكون بواسطة الغير فيكون فى الواجب قدر مشترك و ما به يمتاز عن صاحبه . « 3 »
[ 429 ] قوله « مختلفين بالعدد و الالكان معلولا . . . » « 4 »
لكونه محدودا اذ صرافتها توجب الوحدة فيكون كّل واحد منها او احدهما محدودا و المحدودية تلازم المعلولية . « 5 »
[ الفصل السابع : فى تعقيب هذا الكلام بذكر ما افاده بعض المحققين . . . ]
[ 430 ] قوله « و ثانيتها ان صدق المشتق . . . » « 6 »
المقدمة الاولى فى بيان ان النسبة غير معتبرة فى معانى المشتقات و هذه فى بيان ان قيام المبدء غير معتبر . « 7 »
[ 431 ] قوله « كيف يتصّور هذا المعنى الاعم . . . » « 8 »
السئوال الاوّل فى التصديق اى فى كيفية حمل الموجود بمعنى اعمّ ممّا يتبادر الى
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 62 / 18 .
( 3 ) . ن ، ف ، ى / 12 ، ك / 190 .
( 4 ) . 6 / 63 / 4 .
( 5 ) . ن ، ف ، ى / 12 ، ك / 190 .
( 6 ) . 6 / 64 / 7 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 190 .
( 8 ) . 6 / 65 / 19 .