[ 420 ] قوله : « فالاولى . . . » « 1 »
انما قال « فالاولى » لاحتمال ان يكون مراده فى بعض هذه الوجوه غير ما هو ظاهره ، تدبر تفهم . « 2 »
[ الفصل الرابع : فى الاشاره الى طرائق اخرى لا قوام ]
[ 421 ] قوله « هى ابسط من الجسم . . . » « 3 »
لانّها بازاء الجوهر الذى هو الجنس العالى للجواهر فلا يكون فيها تركيب لا خارجا و لا ذهنا بخلاف الجسم فانّه نوع من الجوهر ، تدبّر ، تفهم . « 4 »
[ 422 ] قوله « مرجّحا للآخر . . . » « 5 »
المراد من الترجيح هو ترجيح العّلة الموجبة التّى يتعيّن ترجيحها جميع الجهات الذاتية للمعلول فلو انعكس هذا الترجيح لزم تقّدم الشئ على نفسه و امّا افتقار النفس الى البدن و البدن اليها و الصورة الى الهيولى و الهيولى اليها فليس من الترجيح و الافتقار بهذا المعنى من الطرفين بل من النفس ايجاب و من البدن اعداد ، و كذلك الامر فى المادة و الصورة ، فافهم . « 6 »
[ 423 ] قوله « عدد الاجسام الى آخر . . . » « 7 »
اذ كل ما فرض اخرا فهو متحرك ايضا و غاية حركته حال فلك فوقه الّا اذا فرض فلك فوق الجميع غير متحرك اصلا لا ذاتا و لا وضعا مع كونه جسما مشتملا على القوّة فلزم سكون الجميع و التعطيل فى قوتّها ، تدبر تفهم . « 8 »
[ 424 ] قوله « بما هى نفس . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . 6 / 41 / 4 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 42 / 1 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 42 / 8 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 43 / 7 .
( 8 ) . ن ، ف .
( 9 ) . 6 / 45 / 1 .