[ الفصل الثانى : فى الاشارة الى مناهج اخرى للوصول الى هذه الوجهة الكبرى ]
[ 408 ] قوله « و ذلك ضرورى البطلان . . . » « 1 »
فانه مستلزم بداهة لاجتماع المتنافيين و هما التقدّم و التأخر فى ذات واحدة من جهة واحدة و لا يدفع ذلك اختلاف الحيثية التعليلية بان يكون تقدّم الف مثلا على نفسه من جهة انّه علّة ب و ب علّة له و تأخّره عن نفسه من جهة انه معلول ب و ب معلوله لانّها غير مكثرة للذّات الموضوعة لها . « 2 »
[ 409 ] قوله « و هو خلوّ الممكن عنه . . . » « 3 »
اى كونه غير مؤد الى الواجب فالمراد من الخلوّ عدم التأدية الى الواجب و هى باطلة لبطلان مقدّم الشرطية . « 4 »
[ 410 ] قوله « فهو المرام . . . » « 5 »
وضع كونه مراما يخرجه عن كونه دليلا على المرام فالدليل هو كونه ممكنا اذ وضع موجود ما غير كاف فى الدليل بل يتوقّف على وضع امكانه ايضا ، تدبر تفهم . « 6 »
[ 411 ] قوله « فالاستدلال به حال تلك الطبيعة المشتركة . . . » « 7 »
تلك الحال هى مفهوم ، له فرد ممكن ، فلهذا الفرد امكان ، و الامكان علّة الحاجة الى مرجّح خارج عن ذات الممكن ، و الّا لكان واجبا ، فلهذا الفرد حاجة اليه ، فله مرجّح خارج عن ذاته ، فان كان ممكنا عاد الكلام فيدور او يتسلسل ، فينتهى الى ما هو خارج عن الممكنات فيكون واجبا فله مرجح واجب ، فمفهوم له مرّجح واجب معلول مفهوم له الحاجة و هو معلول الامكان و هو معلول له فرد ممكن و هو معلول مفهوم الموجود . و بعبارة اخرى مفهوم الموجود ملزوم لمفهوم له فرد ممكن و هو ملزوم لمفهوم له الحاجة و
هامش
( 1 ) . 6 / 26 / 17 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 27 / 7 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 27 / 12 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 28 / 3 .