الى [ انه ] بعضها او خارج عنها و ايضا يلزم ان يكون غير الوجود متقدما على الوجود بالوجود و هو فطرى الاستحالة و ايضا كان حصول حقيقة الوجود لتلك المقومات اقدم من حصولها لا يتقوم بها اى الوجود . » « 1 » انتهى . « 2 »
[ 406 ] قوله « لوقوعه فى مرتبة تالية . . . » « 3 »
اى لكونه معلولا لان القصور لازم لمرتبة وجودية من الوجود و خصوص المرتبة الوجودية التى هى ملزومة لهذا القصور و مصدوق عليها له عرض لحقيقة الوجود المأخوذة لا به شرط و ان كانت تلك الحقيقة ذاتية لها بالمعنى الاعم للذاتى فثبوت ذلك العرضى لها لا يكون لنفس تلك الحقيقة السارية و الا لم ينفك عنها فيحتاج الى حيثية بها يتحقّق العروض و لا تكون تلك الحيثية تقييدية و لا تعليلية قائمة بذات المعروض ، اذ الكلام فى عروضها عايد فتكون تعليلية خارجة مقررة لذاته ، فان ذاته ذاتى لعارضه بمعنى انها تمام ذات عارضة فليس القصور و خصوص المرتبة الا لاجل المعلولية ، تدبر ، تفهم . « 4 »
[ 407 ] قوله « و يتمّمان به . . . » « 5 »
اذ الفقر فى الوجوب عين الربط ، و الربط متقوم بالمرتبط اليه و ايضا المجعول بالذات بما هو مجعول بالذات تمام الحكاية عن الجاعل بالذات بما هو جاعل بالذات فيجب ان يحكى عنه كما هو عليه من دون تصرف فيه ، اذ المجعول لا يمكنه التصرف فى الجاعل و الا لم يكن مجعولا له و شأنا له ناشيا عنه ، فالجاعل بما هو مطلق عن حد المجعول ظاهر فيه ، و مرتبة اطلاقه عن حد المجعول من حيث ظهوره فيه مقدم على مرتبة حد المجعول مقدم له حافظ اياه . تدبر تفهم و لا تغفل . « 6 »
هامش
( 1 ) . الاسفار ، الفصل السابع من المنهج الاول من المرحلة الاولى من السفر الاوّل ، ج 1 ص 53 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 24 / 5 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 26 / 17 .