[ الفصل الحادى عشر : فى استلزام الممكن للممتنع ]
[ 220 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و لكن اجتماعها فى ذات واحدة يقتضى ذلك اى الانقلاب . . . » « 1 »
الوجود جهة ذاته الموجودية و العدم جهة ذاته المعدومية فلو كان الوجود معدوما مع بقاء ذاته بصفة الموجودية لزم كونه موجودا و معدوما و ان كان الثانى بواسطة فى الثبوت و هذا اجتماع للمتقابلين و كذا الكلام فى العدم فلم يكن ذاته باقية بتلك الصفة فاذن يكون له ذات خالية عن الموجودية و المعدومية قد نتّصف باحدهما و قد نتّصف بالاخرى و هذا انقلاب فافهم . « 2 »
[ 221 ] قوله « ان اريد من الوجود و العدم التحيث . . . » « 3 »
اى التقييد بالوجود او العدم . « 4 »
[ 222 ] قوله « و كذلك بالعكس . . . » « 5 »
اى لا يلزم من عدم قبول الوجود من حيثية الاتصاف بالعدم ايضا قبوله له من حيثية اخرى ، و يحتمل بعيدا ان يكون المراد من العكس ان القبول من حيثية اخرى لا يلزم القبول من حيث الاتصاف بالوجود . « 6 »
[ 223 ] قوله « و هو غير لازم . . . » « 7 »
اى تحقق الاتصاف بمقابله . « 8 »
هامش
( 1 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « ان العدم بما هو عدم ليس الاجهة الامتناع . . . » ( 1 / 193 / 8 ) :
اى امتناع الوجود و الالزم الانقلاب فى الماهية ، فيه شىء هو انّ كون العدم وجودا و كذا كون الوجود عدما انقلاب محال و امّا كون العدم موجودا و كذا كون الوجود معدوما فليس بانقلاب محال و ان كان محالا من جهة اخرى و التثبيت بان العدم جهة الامتناع و الوجود جهة الوجوب فيلزم من اتصاف العدم بالوجود و الوجود بالعدم كون ضرورى العدم ضرورى الوجود ، و ضرورى الوجود ضرورى العدم و هو الانقلاب مستلزم للدور الخ هيهنا مع ان احدهما بالذات و الآخر بالغير و لكن اجتماعها فى ذات واحدة يقتضى ذلك اى الانقلاب ثم انّ اتصاف الوجود بالعدم مع امكان بقاء ذاته محال و ان كان بحسب جليل النظر يجوزان يتصّف به بمعنى رفع ذاته ، فتبصّر . » انتهى .
( 2 ) . ل / 150 .
( 3 ) . 1 / 197 / 5 .
( 4 ) . ن ، ف / 47 .
( 5 ) . 1 / 197 / 7 .
( 6 ) . ن ، ف / 47 .
( 7 ) . 1 / 197 / 11 .
( 8 ) . ن ، ف / 47 .