السلب الذى هو مقتضى المرتبة فان صدق الاوّل على المرتبة يكفيه ملاحظة الذات و المرتبة بخلاف الثانى اذ يلزم فى صدقه عليها ملاحظة اقتضائها له تدبر فانّه لا يخلو عن دقّة و غموض . « 1 »
[ 206 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و بالجملة لا فرق بين الامكان على تقدير . . . » « 2 »
الفرق بين الامكان و سائر اللوازم ان الامكان حال الماهية قبل اعتبار الوجود بخلافها ، فافهم فلا يرد ايراد المحشى عليه . « 3 »
[ 207 ] قوله « مما يصدق عليه . . . » « 4 »
خبر لقوله « كون الشىء » . « 5 »
[ 208 ] قوله « لا يستلزم ان يكون ذاته . . . » « 6 »
خبر لان فى قوله « ان كون الشىء » . « 7 »
[ 209 ] قوله « لست فى ان يسع لك . . . » « 8 »
خبر لقوله « انك » . « 9 »
[ 210 ] قوله « كان للماهية دون الوحدة . . . » « 10 »
اى الوحدة الاولى . « 11 »
هامش
( 1 ) . ل / 122 .
( 2 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و انت بعد الاحاطة بما نبهناك عليه . . . » ( 1 / 165 / 5 ) :
« على ما ذكره يلزم نفى لوازم الماهية بالمعنى المصطلح مطلقا و بالجملة لا فرق بين الامكان على تقدير كونه من لوازم الماهية بالمعنى المصطلح مطلقا و بالجملة لا فرق بين الامكان على تقدير كونه من لوازم الماهية على المعنى الشايع و بين ساير لوازم الماهية فكلما يقال فيها فهو يقال فيه و ليعلم ان البرهان الذى اشاره سابقا على كون حقيقة الامكان هو السلب التحصيلى لا غير لعله هو ما اشاره اليه هيهنا و لكن بما اشرنا اليه انهدهم الا ساسان فافهم » . انتهى .
( 3 ) . ل / 124 .
( 4 ) . 1 / 167 / 3 .
( 5 ) . ف / 38 .
( 6 ) . 1 / 167 / 4 .
( 7 ) . ف / 38 .
( 8 ) . 1 / 167 / 5 .
( 9 ) . ف / 38 .
( 10 ) . 1 / 173 / 4 .
( 11 ) . ف / 40 .