الوجود فقط » « 1 »
كون الامكان محمولا على نفس الماهية لا يستلزم عدم كون الوجود ما به الاتحاد لحمله عليها اذ حمل لوازم الماهيات عليها على مذهبه و ان لم يتوقّف على الوجود بالذات و لكنّه يتوقّف عليه بالفرض كما صرّح به المحشى ره فلا احتياج على تعميم معنى الحمل ، فاحسن التدبّر . « 2 »
[ 200 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و هو الوجود هيهنا نفس ذات . . . » « 3 »
و بهذا يمتاز عن القسم الثانى ، تدبّر تفهم . ( حرّر فى 1288 ه . ق . ) . « 4 »
[ 201 ] قوله « عبارة عن استدعائه . . . » « 5 »
ضمير « استدعائه » و كذا « وجوبه » راجع الى المعلول و ضمير « لها » و كذا هى بنفسها كلها راجع الى العلة . « 6 »
[ 202 ] قوله « مع عدم الالتفات الى ان هذا فى نفسه . . . » « 7 »
يحتمل ان يكون المراد من هذا ذلك الآخر كما حمله عليه المحشى ره يعنى الوجوب بالقياس حال المعلول و وجوب ذلك الآخر حال ذلك الآخر و يحتمل ان يكون المراد منه المعلول الذى فرض واجبا بالقياس من المعلولين يعنى هذا حال المعلول فى نفسه لا حاله بالقياس الى الآخر و على الاوّل ضمير شقيقه راجع الى المعلول و على الثانى راجع الى الآخر الذى يكون المعلول واجبا بالقياس اليه و الاحتمال الثانى لعلّه اظهر لان الاظهر كلمة هذا هيهنا اشارة الى ما اشير اليه بقوله هذا غير ضرورى الوجود ، فتدبّر . ( حرّر
هامش
( 1 ) . نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة 197 و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة * * * .
( 2 ) . ل / 111 .
( 3 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « يمتنع انتفاء المحمول عنه بنفس ذاته » ( 1 / 157 / 5 )
اى انتفاء مبدء المحمول و هو الوجود هيهنا بنفس ذات * ذلك الواجب او ذلك المبدء المحمول و عدم عليّة الذات له باعتبار ما مرّ منه فالذات ليست بعلّة له بل هى عنه و ان كان مفهوم المحمول من مقتضيات الذات . » انتهى .
( 4 ) . ل / 113 .
( 5 ) . 1 / 160 / 3 .
( 6 ) . ف / 37 .
( 7 ) . 1 / 160 / 10 .