[ 159 ] قول الاردكانى فى الحاشية « فلو كان هذه الامور مع كونها عدمية . . . » « 1 »
و يحصل من كلام المصنف على تقرير المحشى ان الامور الاعتبارية ايضا لها وجود رابط كالمحمولات بالنسبة الى الموضوعات ، فتفطّن . ( 1288 ه . ق ) « 2 »
[ 160 ] قول الاردكانى فى الحاشية « بمعنى ان العقل ينتزعها من الشىء الخارجى بما هو خارجى » « 3 »
ليس المراد منه ما يترأى من ظاهره ، فان ظاهره يدّل على الوجود فانّه مناط الخارجية بل المراد منه مفاد القضية الحينيّة ، يعنى حين هو خارجى ، فافهم ذلك . ( 1288 ه . ق ) « 4 »
[ 161 ] قول الاردكانى فى الحاشية « اما فى الوجوب اللاحق فظاهر . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « فاذن يكون لمثل هذا الامر وجود عينى فيكون من قبيل الاعراض . . . » ( 1 / 138 / 11 ) :
اذ وجوده للموصوف فى الخارج و هو غير وجوده فى نفسه فوجوده فى نفسه فى الخارج لاتحادهما فيكون لمثل هذا الامر وجود عينى من قبيل الاعراض الموجودة فى الخارج ، فلو كان هذه الامور مع كونها عدمية ثابتة للماهيات فى الخارج للزم كونها من الاعراض الخارجيه لكن التالى باطل ضرورة فالمقدم مثله فى البطلان . » انتهى موضع الحاجة منها .
( 2 ) . ل / 79 .
( 3 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « فان وجودها فى الخارج عبارة . . . » ( 1 / 140 / 4 )
« يعنى ان الشىء الخارجى بما هو خارجى يتّصف بها بمعنى ان العقل ينتزعها من الشىء الخارجى بما هو خارجى * بمعنى ان الوجود الرابط هيهنا مأخوذ عن الشىء الخارجى و له دخل فيه و هذا معنى خارجية فلا اشكال . فان قلت :
الشىء الخارجى بما هو خارجى واجب بالوجود اللاحق فكيف يكون ممكنا من هذه الحيثية و ايضا الوجود معتبر معه و مأخوذ فيه و على هذا فكيف يتساوى الوجود و العدم بالنسبة اليه مع انّه ليس و لا يكون الّا اذا كان الوجود و العدم خارجا عن الشىء . قلت المراد ان نفس الماهية فى الخارج لا مع الوجود الخارجى بل نفس الذات التى معه فى نفسها ممكنة و حينئذ لا ينافى كونها واجبة بالوجود بين السابق و اللاحق اذ موضوع الوجوب غير موضوع الامكان اما فى الوجوب اللاحق فظاهر * * و اما فى السابق فلانّها واجبة بالقياس الى الاسباب المتحققة و الشرائط المستجمعة لا فى حدّ هيهنا و القول بان الامكان ذاتى و الوجود غيرى * * * لا ينفع الّا اذا قيل * * * * كما قلنا فليست اعنى بالذات التى معه انها معه معيّة الموجودين و مصاحبة الهويتين بل المراد معيّة نفس ذاتها ، فلا ينافى اتحادهما فى الوجود و كونها تابعة له فى الموجودية هذا فى امكان الماهية و امّا امكان الوجود اى كونه نفس الافتقار فلا ينافى * * * * * وجوبه بالقياس الى العلّة بمعنى ضرورته بالنظر اليها ، ثم المراد من خارجية هذه بالمعنى المذكور خارجية الامكان و الوجوب لا الامتناع كما هو ظاهر ، و المراد بكون الشىء ممتنعا فى الخارج ان الوجود الخارجى محال له ، و العدم الخارجى ضرورى له ففى الخارج هناك قيد للمحمول * * * * * * لا طرف للنسبة بان يكون المراد ان الشىء الخارجى يتّصف فى الخارج بامتناع الوجود و كيف يمكن ذلك و هل هذا الا تناقض فى الكلام هذا فانه نافع كثيرا . » انتهى .
( 4 ) . ل / 80 .
( 5 ) . نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عيّننا موضع هذه التعليقة فيما بعلامة * * .