[ 101 ] قول الاردكانى فى الحاشية « اذ حينئذ نختار الاوّل . . . » « 1 »
على طريقة المشائين . « 2 »
[ 102 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و نمنع بطلانه و كذا نختار الثانى . . . » « 3 »
على طريقة المصنّف قدّس سرّه . « 4 »
[ 103 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و لعلّ الجواب على النحو الذى قرّرنا احسن منه » « 5 »
اذ جريان الكلام فى المفهوم مع كونه خارجا عن محلّ البحث ليس على ما ينبغى بل الاولى ان نتكلم فى المصداق و نأخذ الشق الثانى . « 6 »
[ 104 ] قول الاردكانى فى الحاشية « وجه للصحّة لا علّة مقتضية » « 7 »
لا ضير فى هذا ايضا . « 8 »
هامش
( 1 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و العجب من الخطيب الرازى . . . » ( 1 / 121 / 2 ) :
« حاصل ما قاله الخطيب الرازى انه على تقدير العينية يلزم احد الامرين . . . » الى ان قال : « نعم لو كان الكلام فى المفهوم لكان الامر كما ذكره و ليس كذلك فكانّه لم يفرق بين المفهوم و المصداق و خلط بينها و لو كان غرضه من الاشتراك اللفظى الاشتراك الفظى بحسب الحقيقة لا بحسب المفهوم لكان او هن و جوابه اسهل اذ حينئذ نختار الاوّل * و نمنع بطلانه و كذا نختار الثانى * * و نمنع على تقديره تساوى الوجودات فى اللوازم لجواز اختلافه بحسب المرتبة و لظهور فساده لم يحتمله المصنّف هذا . » انتهى .
( 2 ) . ل / 59 .
( 3 ) . نقلنا هذه حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة * * .
( 4 ) . ل / 59 .
( 5 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و من الناس من توهّم . . . » ( 1 / 121 / 10 ) :
« حاصل ما قاله صاحب التهافت ان الوجود ان كان عارضا مطلقا فهو المطلوب . . . » الى ان قال : « و تفصيل الجواب عنه انّه ان اراد بالوجود هيهنا مفهومه فهو تهافت و خلط بين المفهوم و المصداق و بالجملة على هذا التقدير لاضير فى زيادته و لا ينافى ما قصدنا عينيته اذ كلامنا فى مصداقه لا فى مفهومه الخارجى و ان اراد به مصداقه نختار الثانى و نمنع كون المشكّك خارجا عن حقيقة افراده و مراتب حصصه . و ما ذكره المصنّف فى الجواب عنه ، انا نختار كلا الشقين فنقول اوّلا انه متواط و لكن مفهومه و تواطى المفهوم لا ينافى اختلاف مصداقه فيجوز ان يكون مصاديقه مختلفة فى العروض و اللاعروض مع زيادة ذلك المفهوم و عدم اختلافه فى العروض و اللاعروض ، ممن زيادته لا يلزم زيادة الوجود الخاص الذى هو مطلوبك و على الشق الثانى نقول لا نسلم ان المشكّك يجب ان يكون خارجا عن حقيقة افراده و اى دليل و ما استدّلوا به عليه فعليه كلام سيأتيك . و لعل الجواب على النحو الذى قرّرنا احسن منه . * » انتهى .
( 6 ) . ل / 60 .
( 7 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « لكونه حقيقة مخالفة . . . » ( 1 / 122 / 6 ) .
( 8 ) . ل / 60 .