فأصبح صبحاً والحوادث جمّةٌ * وقد يدرك المحتال ريب المقادر
يشقّ به عرض الفلا مهريّة * كأنّ وراكيه على ظهر طائر
وخُلّف فينا الحضرمي وأنّنا * لفى فتنة ما بين ناهٍ وآمر
فان يتركوه يتركوه وشأنه * وإن تركبوا فالعير بادي الجواعر
وقد غابت الأخبار عنكم بأمركم * وفي راحة التسليم محض السرائر
فإنّ عليّاً حاملٌ من أطاعه * على الحقّ أن مالاه أهلُ البصائر
وأنّ عليّاً خير من وطئ الحصا * من الناس طرّاً ناصرٍ أو مهاجر
دراسة الاسناد
الرواية الأولى والثانية ، رواهما سيف عن : 1 . محمّد وطلحة وقد مرّ قولنا فيهما « 1 » والرواية الثالثة ، رواها سيف عن : 1 . محمّد بن عبيد الله « 2 » 2 . الحكم بن عيينة : لم ينسبه سيف وعده مفهرس الطبري « 3 » الحكم بن عيينة اما قاسم السامرائي فعده الحكم بن عيينة « 4 »
هامش
( 1 ) . راجع الجزء الأول من هذا الكتاب ص 186 .
( 2 ) . محمّد عندهم ضعيف متروك الحديث ولعلّ سبب ضعفه ما روى عنه سيف من الموضوعات التهذيب لابن حجر 9 / 322 .
( 3 ) . فهرست الطبري ص 145 .
( 4 ) . الجمل ومسير عائشة وعلى الرواية 217 ص 261 .