تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

كتاب أبى جعفر الطبري ، اعتمدناه للموثوق به . وقال في ص ، 247 منه : « هذا آخر الكلام في الخلافة الإسلامية ، وما كان من الردّة ، والفتوحات ، والحروب ، ثمَّ الإتّفاق والجماعة ، أوردتها ملخّصة عيونها ومجامعها من كتاب محمّد بن جرير الطبري ، وهو تاريخه الكبير ، فإنّه أوثق ما رأيناه في ذلك وأبعد عن المطاعن والشبه في كبار الامّة من خيارهم وعدولهم من الصحابة ( رض ) والتابعين . . . وثانياً من المتأخّرين : إلى سعيد الأفغاني في كتابه « عائشة والسياسة » فإنّه أيضاً ذكر فصولًا من قصّة السبئيّة فيه تحت عنوان « اجتماع عثمان وتتابع الحوادث » ص 32 - 35 منه و « ابن سبأ البطل الخفىّ المخيف » ، ص 48 - 52 منه و « الإشراف على الصلح » ، 145 - 147 منه و « المؤامرات والدسيسة » ، ص 155 - 185 منه . وقد قال في ص 5 منه : « إنّى جعلت أكثر اعتمادي . . . على تاريخ الطبري خاصّةً ، وهو أقرب المصادر من الواقع ، وصاحبه أكثر المؤرّخين تحرّياً وأمانةً ، وعليه اعتمد كلُّ من أتى بعده من الثقات . . . وحرصت هنا كلّ الحرص على عبارته ما وجدت إلى ذلك سبيلا . . . » . وقال في ص 67 منه : « معظم اعتمادنا فيما نسوق على الطبرىّ » . « 1 » هكذا انتشرت هذه الأسطورة في الكتب التاريخيّة بعد أن رواها الطبري

هامش
( 1 ) . ومضافاً إلى الطبري قد يستند في بيانه بعض أجزاء الأسطورة الخرافية « السبئية » وذيولها إلى : « تهذيب تاريخ ابن عساكر » كما فعل ذلك في الصفحات 34 و 49 و 51 و 187 من كتابه . « التمهيد والبيان في مقتل الخليفة عثمان » كما فعله في ، ص 34 و 58 منه ، وقد علمنا أنّهما أيضاً يستندان إلى « سيف بن عمر » في بيانهما الأسطورة الخرافية .