عائشة يقول : « لا يدعوك حبّ ابن الزبير وقرابة طلحة . . . » .
وقالوا : إنّها لمّا سمعت نباح كلاب الحوأب وتذكّرت حديث الرسول وأرادت أن ترجع أتاها عبد الله بن الزبير فزعم انّه كذب من قال : أنّه الحوأب ، ولم يزل بها حتّى مضت .
إذن فعبد الله بن الزبير كان رواء هذه الحرب وليس عبد الله بن سبأ الذي ما زال المؤرّخون يلهجون باسمه منذ أكثر من ألف سنة كما سنذكره فيما يأتي .
* * *
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 305
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٠٥