تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

وبلغ « 1 » من بعضه لهم ما رواه عمر بن شبة ، وابن الكلبي ، والواقدي ، وغيرهم من رواة السير انّه مكث أيّام خلافته أربعين جمعة لا يصلّى فيها على النبىّ ويقول : لا يمنعني ذكره إلّا أن تشمخ رجال بآنافها ، وفي رواية محمّد بن حبيب ، وأبى عبيدة ، ومعمر بن المثنّى انّه قال : إنَّ له أُهيل سوء ينغضون رؤوسهم عند ذكره . « 2 » وقال لعبد الله بن عبّاس : إنّى لاكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعين سنة . « 3 » وكان يبغض علىّ بن أبي طالب خاصّةً وينال من عرضه . « 4 » وجمع محمّد بن الحنفيّة وعبد الله بن عبّاس في سبعة عشر رجلًا من بني هاشم منهم : الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ، وحصرهم في شعب بمكّة يعرف بشعب عازم وأراد أن يحرقهم بالنار ، فجعل في فم الشعب حطباً كثيراً فأرسل المختار أربعة آلاف ؛ فجدّوا السير حتّى انتهوا إلى مكّة فباغتوا ابن الزبير وأنقذوا بني هاشم . « 1 » أمّا أبو الفرج فقد قال : كان عبد الله بن الزبير قد أغرى ببنى هاشم يتبعهم

هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، 3 / 260 ، وتهذيب ابن عساكر ، 7 / 363 ، وابن عبد البر في الاستيعاب ، ص 353 الترجمة ، 1518 ، وشرح النهج ، 2 / 167 ، و 4 / 480 .
( 2 ) . ذكر تركه الصلاة على النبىّ مراغماً لبنى هاشم كل من المسعودي في مروجه بهامش ابن الأثير ، 5 / 163 - 164 واليعقوبي في تاريخه ، 3 / 7 - 8 وشرح النهج ، 1 / 358 و 4 / 480 - 490 .
( 3 ) . المسعودي ، 5 / 163 - 164 وشرح النهج ، 1 / 358 ، 495 / 4 ط . الحلبي بمصر .
( 4 ) . شرح النهج ، 1 / 358 وراجع المسعودي ، 5 / 163 - 164 واليعقوبي ، 3 / 7 - 8 .
( 1 ) . المسعودي ، 5 / 158 - 160 وشرح النهج ، 4 / 487 - 495 وأشار اليه أبن عساكر في تهذيبه ، 7 / 408 .