تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

بعضها من بعض . « 4 » وقال ابن عبد ربّه : فجهّزها بأحسن الجهاز ، وبعث معها أربعين امرأةً وقيل سبعين حتّى قدمت المدينة . وفي فتوح ابن أعثم ( 2 / 341 ) : وقد كان علىّ ( ع ) أوصاهنّ وأمرهنّ ان يتزيّين بزىّ الرجال عليهنّ العمائم فجعلت عائشة تقول في طريقها فعل بي علىّ وفعل ثمَّ وجّه معي رجالا يردّونى إلى المدينة ، فسمعتها امرأة فحرّكت بعيرها حتّى دنت منها ثمَّ قالت : ويحك يا عائشة أما كفاك ما فعلت حتّى إنّك لتقولين في أبى الحسن ما تقولين ثمَّ تقدّمت النسوة وسفرن عن وجوههنّ فاسترجعت عائشة واستغفرت . وقال الطبرىّ : فسرّحها علىُّ وأرسل معها جماعةً من رجال ونساء ، وجهّزها وأمر لها باثني عشر ألفاً من المال ، فاستقلّ ذلك عبد الله بن جعفر « 1 »

هامش
( 4 ) . لعد أوردت محاورة ابن عبّاس وامّ المؤمنين من العقد الفريد ، 4 / 328 - 329 ط . لجنة التأليف . وأوردها ابن أبي الحديد ، 2 / 82 ط . المصرية ، كذلك وابن أعثم في تاريخه ، ص 181 بتفصيل أوفى ، واليعقوبي في ، 2 / 213 مختصراً وكذلك المسعودي في مروجه ، 5 / 197 بهامش ابن الأثير . وتفصيله في ترجمة ابن عبّاس من مجمع الرواة ( 4 / 14 ) ، وفتوح ابن اعثم ، 2 / 339 .
( 1 ) . الطبري ، 5 / 204 - 205 ، العقد الفريد ، 4 / 328 . عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي وأُمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة ؛ هاجر أبواه إلى الحبشة فولد هناك وهو أوّل مولود للمسلمين في الحبشة وقدم مع أبيه المدينة ، وترّوج أبو بكر أُمّه أسماء بعد مقتل جعفر فولدت له محمّد بن أبي بكر فهما أخوة لأُمّ ، وتوفّى رسول الله ( ص ) وهو ابن عشر سنين وكان كريماً جواداً حليماً يسمّى بحر الجود ؛ أشهر الأقوال في وفاته أنّه توفّى سنة ثمانين عام الجحاف بالمدينة ، وقيل بل توفّى سنة أربع أو خمس وثمانين وعمره تسعون ، أو احدى أو اثنتان وتسعون سنة ، وصلى عليه أمير المدينة يومذاك أبان بن عثمان . أسد الغابة ، 3 / 133 - 135 ، والاستيعاب ، ص 422 الترجمة 1466 .