تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

قالت : بأبى أنت وأمّى ، الحمد لله الذي عافاك . وفي مروج الذهب للمسعودي : قال لها : أقرب الناس قرابة ، وأبغضهم إليك ، أنا محمّد أخوك ، يقول لك أمير المؤمنين : هل أصابك شئ ؟ قالت : ما أصابني شىءُ ، إلّا سهم لم يضرّنى . فجاء علىٌّ حتّى وقف عليها ، فضرب الهودج بقضيب ، وقال : يا حميراء ! أرسول الله أمرك بهذا ؟ ألم يأمرك أن تقرّى في بيتك ؟ والله ما أنصفك الذين صانوا عقائلهم وأبرزوك . وفي رواية أخرى للطبري : واحتمل محمّد بن أبي بكر عائشة فضرب عليها فسطاطاً فوقف علىٌّ عليها ، فقال لها : استفززت الناس وقد فزّوا ، وألبت بينهم حتّى قتل بعضهم بعضاً . . . في كلام كثير ، فقالت : ملكت فاسجح . « 1 » وقال عمّار بن ياسر لعائشة ( رض ) - حين فرغ القوم - : يا أُمّ المؤمنين ! ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد أليك . قالت : أبو اليقظان ؟ قال : نعم . قالت : والله أنّك - ما علمت - قوّال بالحقّ . قال : الحمد لله الذي قضى لي على لسانك . « 2 »

3 . إعادة أمّ المؤمنين إلى بيتها :

في فتوح ابن أعثم قال :
هامش
( 1 ) . الطبري ، 5 / 204 والعقد الفريد ، 4 / 328 واليعقوبي في تاريخه .
( 2 ) . الطبري ، 5 / 225 - 226 وابن الأثير ، 3 / 102 وأنساب الأشراف للبلاذري ، 1 / 167 وفتح الباري بشرح صحيح البخاري واللفظ للأول .