الرواية السابعة والتاسعة ، رواهما سيف عن : 1 . محمّد و 2 . طلحة وقد مرّ القول فيهما آنفاً « 1 » والرواية الثامنة ، رواها سيف عن : 1 . الصعب بن حكيم بن شريك عن أبيه عن جدّه وقد مرّ القول فيه آنفاً « 1 »
ب - مقارنة الخبر في روايات غير سيف
عَقر الجَمل وانتهاء الحرب : وروى الطبري « 2 » عن أحدهم انّه قال : حاص الناس حيصة ، ثمَّ رجعنا وعائشة على جمل أحمر في هودج ما شبهته إلّا القنفذ من النبل . وقال أبو مخنف : « 3 » ورمى الجمل بالنبل حتّى صارت القبّة عليه كهيئة القنفذ ، وقال علىٌّ : لمّا فنى الناس على خطام الجمل ، وقطعت الأيدي وسالت النفوس : ادعوا لي الأشتر ، وعمّاراً ، فجاءا ! فقال : اذهبا فاعقرا هذا الجمل ، فإنّ الحرب لا يبوخ ضرامها « 4 » ما دام حيّاً ؛ إنّهم اتّخذوه قبلة . وقال الطبري : ونادى علىٌّ أن اعقروا الجمل ، فإنّه إن عقر تفرّقوا ،
هامش
( 1 ) . راجع الجزء الأول من هذا الكتاب ، ص 186 .
( 1 ) . راجع ص 187 الجزء الأول من هذا الكتاب .
( 2 ) . الطبري ، 5 / 218 وحاص عن العدو : انهزم عنه .
( 3 ) . برواية المعتزلي عنه في شرح النهج ، 2 / 81 .
( 4 ) . باخ الحر والغضب والنار : سكن وفتر وخمد .