من ذاك ؟ « 2 » قال : فمن اذاً ! ألضّلال ؟ قالت : بل الهداة ، وانتهى إليها علىّ ، فقال : كيف أنت يا أمّه ؟ قالت : بخير ، قال : يغفر الله لك . قالت : ولك . 9 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة ، قالا : « 3 » ولمّا كان من آخر الليل خرج محمّد بعائشة حتّى أدخلها البصرة ، فأنزلها في دار عبد الله بن خلف الخزاعي على صفيّة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة ابن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدّار ، وهي أمّ طلحة الطّلحات بن عبد الله بن خلف . وكانت الوقعة يوم الخميس لعشرٍ خلون من جمادى الآخرة سنة ستّ وثلاثين ، في قول الواقدىّ . « 4 »
أ - دراسة الاسناد
الرواية الأولى ، رواها سيف عن : 1 . محّمد بن نويرة عن 2 . أبى عثمان ومرّ القول فيهما آنفاً « 1 » والرواية الثانية ، رواها سيف عن : 1 . سعيد بن المرزبان عن 2 . أبو البختري
هامش
( 2 ) . في تاريخ ابن الأثير : « وذاك » .
( 3 ) . تاريخ الطبري ، ط أوروبا ، 1 / 3218 .
( 4 ) . تاريخ الطبري ، ط . أوروبا ، 1 / 3215 - 3218 .
( 1 ) . راجع ص 186 و 246 من الجزء الأول من هذا الكتاب .