من أهل ابصرة على ابن الحارث بن نهار ، وعلى الزّط والسيابجة دنور بن علىّ ، « 1 » وقدم علىّ ذا قار في عشرة آلاف ، وانضمّ اليه عشرة آلاف . 7 . روى سيف عن محمّد وطلحة قالا : « 2 » فلّما نزل الناس واطمأنوا ، خرج علىّ وخرج طلحة والزبير ، فتواقفوا ، وتكلّموا فيما اختلفوا فيه ، فلم يجدوا أمراً هو أمثل من الصلح ووضع الحرب حين رأوا الامر قد أخذ في الانقشاع ، وأنه لا يدرك ، فافترقوا عن موقفهم على ذلك ، ورجع علىّ إلى عسكره ، وطلحة والزبير إلى عسكرهما .
أ - دراسة الاسناد
الرواية الأولى والثانية والسادسة والسابعة ، رواها سيف عن : 1 . محمد و 2 . طلحة وقد مرّ قولنا فيهما آنفاً « 3 » الرواية الثالثة ، رواها سيف عن : عمرو بن محمد وقلنا انفاً انه ليس لنا ان نحمّله وزر ما اختلق سيف ووضع الرواية الرابعة ، رواها سيف عن : 1 . الضريس البجلي عن 2 . ابن يعمر الضريس البجلي روى سيف عنه في الطبري رواية واحدة وهي هذه