ابن يعمر ، قال : « 1 » لما رجع الا حنف بن قيس من عند علىّ لقيه هلال بن وكيع بن مالك بن عمرو ، فقال : ما رأيك ؟ قال : الاعتزال ، فما رأيك ؟ قال : مكانفة أمّ المؤمنين ، أفتدعنا وأنت سيّدنا ! قال : انما أكون سيّدكم غداً إذا قتلت وبقيت ! فقال هلال : هذه وأنت شيخنا ! فقال : أنا الشيخ المعصى ، وأنت الشابّ المطاع . فاتّبعت بنو سعد الأحنف ، فاعتزل بهم إلى وادى السباع ، واتّبعت بنو حنظلة هلال ، وتابعت بنو عمرو أبا الجرباء فقاتلوا . 5 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد ، عن أبي عثمان ، قال : « 2 » لما أقبل الأحنف نادى : يالأدّ ، « 3 » اعتزلوا هذا الامر وولّوا هذين الفريقين كيسه وعجزه ، فقام المنجاب بن راشد فقال : يال الرّباب ! لا تعتزلوا ، واشهدوا هذا الامر ، وتولوا كيسه ، ففارقوا ، فلما قال : يال تميم ! اعتزلوا هذا الامر وولّوا هذين الفريقين كيسه وعجزه ، قام أبو الجرباء - وهو من بنى عثمان بن مالك بن عمرو ابن تميم - فقال : يال عمرو ، لا تعتزلوا هذا الامر وتولّوا كيسه . فكان أبو الجرباء على بنى عمرو بن تميم ، والمنجاب بن راشد على بنى ضبّة ، فلما قال : يال زيد مناة ، اعتزلوا هذا الامر ، وولّوا هذين الفريقين كيسه وعجزه قال هلال بن وكيع : لا تعتزلوا هذا الامر ، ونادى : يال حنظلة تولّوا كيسه ؛ فكان هلال على حنظلة ، وطاوعت سعد الأحنف ، واعتزلوا إلى وادى السّباع . 6 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة ،
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 181
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٨١
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3178 - 3179 .
( 2 ) . تاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3179 .
( 3 ) . المراد ب - آل أد ، هو أد بن طانجه ، أصل تميم .