تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
رضاً ، رضى بها المسلمون . ثمّ ولى عمر فسار بسيرة أبى بكر رضي الله عنهما . ثمّ ولى عثمان فنال منكم ونلتم منه . ثم كان من أمره ما كان ، أتيتموه فقتلتموه ، ثمَّ أتيتموني فقلتم : لو بايعتنا ؟ فقلت : لا أفعل ، وقبضت يدي فبسطتموها ، ونازعتكم كفّى فجذبتموها وقلتم : لا نرضى إلّا بك ، ولا نجتمع إلّا عليك ، وتراكمتم على تراكم الإبل اليهيم على حياضها يوم ورودها ، حتّى ظننت أنّكم قاتلي وأنّ بعضكم قاتلُ بعضاً ، فبايعتموني ، وبايعني طلحة والزبير ، ثمَّ مالبثا أن أستأذنانى إل العمرة . فسارا إل البصرة فقاتلا بها المسلمين ، وفعلا بها الأفاعيل ، وهما يعلمان والله أنّى لست بدون من مضى ، ولو أشاء أن أقول لقلت : اللّهمّ إنّهما قطعا قرابتي ، ونكثا بيعتي ، والَّبا علىَّ عدوّى . اللّهمّ فلا تحكم لهما ما أبرما . وأرهما المساءة فيما عملا . « 1 »

نتيجة المقارنة

في الرواية الأولى روى سيف ان عمران بن حصين ارسل في الناس يخذل من الفريقين فنادت بنى عدى آنها لا تدع أم المؤمنين عائشة وفي الرواية الثانية جعل سيف أهل ابصرة ثلاث فرق فرقة مع طلحة والزبير وفرقة مع علىّ واعتزلت الثالثة . وان كعب بن سور طلب من صبرة بن شيمان ان يعتزل الحرب فأبى عليه وقال لا اخذّل أم المؤمنين عائشة .
هامش
( 1 ) . العقد الفريد 4 / 318 .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 186 | السيد مرتضى العسكري