تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

قالا : « 1 » كان على هوازن وعلى بنى سليم والاعجاز مجاشع بن مسعود السلمىّ ، وعلى عامر زفر بن الحارث ، وعلى غطفان أعصر بن النعمان الباهلىّ ، وعلى بكر ابن وائل مالك بن مسمع ، واعتزلت عبد القيس إلى علىّ الّا رجلًا فإنه أقام ، ومن بكر بن وائل قيّام ، واعتزل منهم مثل من بقي منهم ، عليهم سنان ، وكانت الأزد على ثلاثة رؤساء : صبرة بن شيمان ، ومسعود وزياد بن عمرو ، والشواذب عليهم رجلان : على مضر الخرّيت بن راشد ، وعلى قضاعة والتوابع الرّعبى الجرمىّ - وهو لقب - على سائر اليمن ذوالآجرة الحميرىّ . فخرج طلحة والزبير فنزلا بالناس من الزّابوقة ، « 2 » في موضع قرية الارزاق ، فنزلت مضر جميعاً وهم لا يشكّون في الصلح ، ونزلت ربيعة فوقهم جميعاً وهم لا يشكّون في الصلح ، ونزلت اليمن جمعياً أسفل منهم ، وهم لا يشكّون في الصلح ، وعائشة في الحدّان ، والناس في الزّابوقة ، على رؤسائهم هؤلاء وهم ثلاثون ألفاً ، وردّوا حكيماً ومالكا إلى علىّ ؛ بأنّا على ما فارقنا عليه القعقاع فاقدم . فخرجا حتّى قدما عليه بذلك ، فارتحل حتّى نزل عليهم بحيالهم ، فنزلت القبائل إلى قبائلهم ؛ مضر إلى مضر ، وربيعة إلى ربيعة ، واليمن إلى اليمن ، وهم لا يشكّون في الصلح فكان بعضهم بحيال بعض ، وبعضهم يخرج إلى بعض ، ولا يذكرون ولا ينوون الّا الصلح ، وخرج أمير المؤمنين فيمن معه ، وهم عشرون ألفاً ، وأهل الكوفة على رؤسائهم الّذين قدموا معهم ذا قار ، وعبد القيس على ثلاثة رؤساء : جذيمة وبكر على ابن الجارود ، والعمور على عبد الله بن السّوداء ، وأهل هجر على ابن الاشجّ ، وبكر بن وائل

هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3179 - 3180 .
( 2 ) . - موضع قريب من البصرة كانت فيه وقعة الجمل اوّل النهار - معجم البلدان .