نزول علىّ الزاوية من البصرة في روايات سيف
1 . روى سيف عن محمد وطلحة قال : « 1 » فأرسل عمران بن حصين في الناس يخذّل من الفريقين جميعاً ، كما صنع الأحنف ، وأرسل إلى بنى عدىّ فيمن أرسل ، فأقبل رسوله حتّى نادى على باب مسجدهم : ألا انّ أبا نجيد عمران بن الحصين يقرئكم السلام ، ويقول لكم : والله ! لان أكون في جبل حضن « 2 » مع أعنز خضر وضأن ، وأجز « 3 » أصوافها ، أشرب ألبانها ، أحبّ الىّ من أن أرمى في شئ من هذين الصفّين بسهم ، فقالت : بنو عدىّ جميعاً بصوت واحد : انّا والله لا ندع ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلّم لشئ - يعنون أمّ المؤمنين . 2 . روى سيف عن محمد وطلحة قال : « 4 » وأهل البصرة فِرَق : فرقة مع طلحة والزبير ، وفرقة مع علىّ ، وفرقة لا ترى القتال مع أحد من الفريقين ، وجاءت عائشة ( رض ) من منزلها الّذى كانت فيه حتّى نزلت في مسجد الحدّان « 1 » في الأزد ، وكان القتال في ساحتهم ، ورأس الأزد يومئذ صبَرة بن