ج - نتيجة المقارنة
قال سيف في رواياته انّ أمير المؤمنين علىّ ( ع ) تلّقى في ذي قار الآلاف من عشائر أهل الكوفة مع خواص أصحابه أمثال ابن عباس والأشتر والقعقاع فأرسل الصحابي القعقاع إلى امّ المؤمنين عائشة وطلحة والزبير في البصرة يدعوهم إلى الصلح فاجتمع بهم وجاورهم وسألهم عن سبب مجيئهم إلى البصرة فقالوا اصلاح ما فسد من امر الأمة باخذ قتلة عثمان ؛ فقال قتلتم ستمائة منهم - يقصد في حرب الجمل الصغيرة - فغضب لهم ستة آلاف ولا يتيسر اخذ ثار عثمان بدون اجتماعكم معنا على ذلك فوافقوا على ذلك واخبر القعقاع أمير المؤمنين بما اتفقوا عليه وانه راحل غدا ولا يرتحل معي من أعان على عثمان بشئ فاجتمع من أعان على عثمان وسار اليه فيهم علباء وعدى وسالم وشريح والأشتر ومن المصريين ابن السوداء وخالد بن ملجم وتشاوروا في ما يفعلون وقالوا انّ عائشة وطلحة والزبير ان اصطلحوا مع علىّ فعلى دمائنا يصطلحون وتذكروا في ما ينبغي ان يعملوا وأخيرا اخذو برأي ابن السوداء ان ينتشروا ما بين الجيشين وينشبوا القتال من الجانبين في غفلة منهما ليشغلوهم بذلك عن القضاء عليهم لقتلهم عثمان .