وأخرج « 2 » عن ابن أبي ليلى . قال : كتب علىّ إلى أهل الكوفة : بسم الله الرحمن الرحيم ، أمّا بعد فإنّى اخترتكم والنزول بين أظهركم لما أعرف من مودَّتكم وحبّكم لله عزّ وجلّ ولرسوله ( ص ) ؛ فمن جاءني ونصرني فقد أجاب الحقّ وقضى الذي عليه . وعن أبي الطفيل « 3 » قال : قال علىٌّ يأتيكم من الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجلٌ ، فقعدت على نجفة ذي قار ، فأحصيتم فما زادوا رجلًا ولا نقصوا رجلًا . ورودى الطبري « 4 » وقال : وبلغ الخبر عليّاً « يعنى خبر السبعين الّذين قتلوا مع العبدي - بالبصرة فأقبل - يعنى عليّاً - في اثنى عشر ألفاً فقدم البصرة وجعل يقول :
وفي تذكرة سبط ابن الجوزي في ذكر حرب الجمل : « 1 » ثمّ إنّ عليّاً قارب البصرة كتب إلى طلحة والزبير وعائشة ومن معهم كتاباً لتركيب الحجّة عليهم : بسم الله الرحمن الرحيم . من عبد الله علىّ أمير المؤمنين إلى طلحة والزبير وعائشة سلامٌ عليكم ! أمّا بعد يا طلحة والزبير ! قد علمتما أنّى لم أرد البيعة حتّى أكرِهتُ عليها ، وأنتما