بهم ، ثمّ نظر ما يصنع الناس ، فلّما وقع القتال وظفر علىّ جاءوا وافرين ، فدخلوا في ما دخل فيه الناس .
أ - دراسة الاسناد
الرواية الأولى ، روها سيف عن : 1 . عمرو عن 2 . الشعبي وقد مر قولنا فيهما آنفاً « 3 » الرواية الثانية والثالثة ، روهما سيف عن : 1 . محمّد و 2 . طلحة وقد مرّ قولنا فيهما آنفاً « 1 »
ب - مقارنة الخبر في روايات غير سيف
ذكر أبو مخنف « 2 » وقال : لمّا نزل علىٌّ ذا قار « 3 » كتبت عائشة إلى حفصة بنت عمر : أمّا بعد . فإنّى أُخبرك أنّ عليّاً قد نزل ذا قار ، وأقام به مرعوباً خائفاً لما بلغه
هامش
( 3 ) . راجع ص 197 من الجزء الأول من هذا الكتاب .
( 1 ) . راجع الجزء الأول من هذا الكتاب ص 186 .
( 2 ) . راجع ابن أبي الحديد ط . إيران 2 / 157 في شرحه ومن كتاب له إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة .
( 3 ) . ذوقار : ماء قريب من الكوفة على طريق واسط وبه سمّيت الواقعة الشهيرة بين العرب والفرس وانتصر فيها العرب .