تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

الشيبانىّ : قال : أخبرني عمّا وراءك قال : فأخبره حتّى سأله عن أبي موسى ، فقال : ان أردت الصّلح فأبو موسى صاحب ذلك . وان أردت القتال فأبو موسى ليس صاحب ذلك ، قال : والله ما أريد الّا الاصلاح حتّى يُردَّ علينا ، قال : قد أخبرتك الخبر ، وسكت وسكت علىّ . 4 . حدّثنا سيف عن أبي جناب عن نصر بن هزيم عن عصيم بن الحارث المجاربىّ قال : « 1 » حملتُ حمالة فخذلنى قومي فشخصت فيها إلى المدينة فلما حاذيت الربذة لقيني علىّ أمام الناس فسلّمت عليه وشكوت اليه وأخبرته خبري واستعنته على حمالتى أو كلام عشيرتي في معونتى ، فقال : نجمعهما لك ؛ نحمل عنك ونعينك على عشيرتك ، على كم هم منك ؟ قلت : أمّا فريق منهم فبعيد منقطع ، فغمز ناقته وكأنها ظليم فانتهى إلى القوم فسلّم وقال : ما منعكم من مواساة صاحبكم ؟ فشكوه كما شكاهم ، فقال علىّ وصل امرؤ أهله فإنهم أولى ببرّه وذات يده ، ووصلت عشيرة أخاها [ في ] المتربة « 1 » حتّى ينتّعش ويستغنى عن الناس ، ولا تسلم عشيرة عميدها أن حمل فيها أو عثر دهر به أو أدبرت عنه دنياه ، فان المتواصلين في الله في زيادة وان المتقاطعين في نقصان ؛ وحمل عنّى وسرت في قبض ذلك معه حتّى انتهى إلى فيد ، ثمّ بدا لي فصحبته حتّى شهدت معه ذا قار والبصرة . 5 . كتب الىّ السرىّ عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة ، قالا : « 2 »

هامش
( 1 ) . رواه سيف في كتابه الجمل رواية 246 ص 304 .
( 1 ) . سقطت " في الأصل " .
( 2 ) . تاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3144 - 3146 ، وكتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 247 ص 305 - 307 .