تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

وقال المسعودي : قتل منهم سبعون رجلًا غير من جرح وخمسون من السبعين ضربت أعناقهم صبراً من بعد الأسر . وفي الطبري « 1 » والاستيعاب - واللفظ للطبري : انّهم لمّا أخذوا عثمان بن حنيف أرسلوا أبان بن عثمان إلى عائشة يستشيرونها في أمره . قالت : أقتلوه . قالت امرأة : نشدتك الله يا أم المؤمنين في عثمان وصحبته لرسول الله ( ص ) . قالت : ردّو أبانا ، فردّوه . فقالت : إحبسوه ولا تقتلوه . قال : لو علمت انّكِ تدعينى لهذهِ لم أرجع . فقال لهم مجاشع بن مسعود : اضربوه وانتفوا شعر لحيته ، فضربوه أربعين سوطاً ، وتفوا شعر لحيته ورأسه وحاجبيه وأشفار عينيه وحبسوه . وقال الطبري : « 2 » ولما كانت اللّيلة الّتى أخذ فيها عثمان بن حنيف وفي رحبة مدينة الرزق طعام يرتزقه الناس ، فأراد عبد الله أن يرزقه أصحابه . وبلغ حكيم بن جَبَلَة « 1 » ما صُنِعَ بعثمان بن حنيف ، فقال : لست أخاف الله ان لم أنصره ، فجاء في جماعة من عبد القيس وبكر بن وائل ؛ وأكثرهم من

هامش
( 1 ) . الطبري 5 / 178 ، وط . أوروبا 1 / 3126 .
( 2 ) . الطبري 5 / 182 ، وط . أوروبا 3135 1 ، وراجع ترجمة جبلة من الاستيعاب .
( 1 ) . حكيم بن جبله بن حصين بن أسود العبدي ، قيل إنّه أدرك النبىّ وكان رجلًا صالحاً لهُ دين ، مطاعاً في قومه ، وهو الذي بعثه عثمان إلى السند . وكان حكيم ممّن يعيب على عثمان من أجل عبد الله بن عامر وغيره من عمّاله . وتأتى حكاية قتله في ما بعد . الاستيعاب ص 121 ، الترجمة رقم 498 ، وأسد الغابة 2 / 40 .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 116 | السيد مرتضى العسكري