وقال اليعقوبي : « 2 » وانتهبوا بيت المال ، وأخذوا ما فيه ؛ فلمّا حضر وقت الصلاة ، تنازع طلحة والزبير ، وجذب كلُّ منهما صاحبه ، حتّى فات وقت الصلاة ، وصاح الناس : الصلاة ، الصلاة ، يا أصحاب محمّد ! فقالت عائشة : يصلّى محمّد بن طلحة يوماً وعبد الله بان الزبير يوماً . وفي الطبقات : « 3 » تدافع طلحة والزبير حتّى كادت الصلاة تفوت ، ثمّ اصطلحا على أن يصلّى عبد الله بن الزبير صلاةً ، ومحمّد بن طلحة صلاة فذهب ابن الزبير يتقدّم ، فأخرّه محمّد بن طلحة ، وذهب محمّد بن طلحة يتقدّم فأخرّه عبد الله بن الزبير عن أوّل صلاة فاقترعا فقرعه محمّد بن طلحة فتقدّم فقرأ : سأل سائل بعذاب واقع . وفي الأغانى : وقال شاعرهم في ذلك :
وأخرج الطبري « 1 » عن جو . ن بن قتادة : قال : كنت مع الزبير ( رض ) فجاء فارس يسير ، وكانوا يسلّمون على الزبير بالإمرة . فقال : السلام عليك أيّها الأمير .