تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

قال : وعليك السّلام . قال : هؤلاء القوم قد أتوا مكان كذا وكذا ، فلم أرقوماً أرثّ سلاحاً ولا أقلّ عدداً ولا أرعب قلوباً من قوم أتوك ، ثمّ انصرف عنه ، قال ثمّ جاء فارس فقال : السّلام عليك أيّها الأمير . فقال : وعليك السّلام . قال : جاء القوم حتّى أتوا مكان كذا وكذا ، فسمعوا بما جمع الله عزّ وجلّ لكم من العدد والعذّة والحدّ فقذف الله في قلوبهم الرعب فولّوا مدبرين . قال الزبير : إيها عنك الآن فوالله لو لم يجد ابن أبي طالب إلّا العرفج لدبّ إلينا فيه . ثمّ انصرف ، ثمّ جاء فارس ، وقد كادت الخيول أن تخرج من الرهج . « 2 » فقال : السلام عليك أيّها الأمير . قال : وعليك السلام . قال : هؤلاء القوم قد أتوك فلقيت عمّاراً فقلت له ، وقال لي . فقال الزبير : إنّه ليس فيهم . فقال : بلى والله إنّه لفيهم . قال : والله ما جعله الله فيهم . فقال : والله لقد جعله الله فيهم . قال : والله ما جعله الله فيهم . فلمّا رأى الرجل يخالفه ، قال لبعض أهله : إركب فانظر أحقٌّ ما يقول ؟ فركب معه ، فانطلقا وأنا أنظر إليهما حتّى وقفا في

هامش
( 2 ) . العرفج : ضرب من النبات سريع الانقياد ، والرهج : الغبار .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 119 | السيد مرتضى العسكري