تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
ثانياً : أنّ علم الأصول إنّما يراد للوصول إلى القطع بالحكم الشرعي عبر إجراء عملية استنباط مقطوعة الحجية . ثالثاً : أنّ علم المقاصد لا يعدو أن يكون علماً فقهياً يتوصّل فيه إلى مقاصد الشريعة العامّة أو الخاصة بنظام معيّن بنفس الطريقة المعمول فيها في الفقه ، وبالتالي فهو لا يختلط بعلم الأصول إلّابالمقدار الذي يختلط فيه الفكر بمنهجه . وعلى أيّة حال ، فنحن نعتقد أنّ علم المقاصد لم يعط حقّه مع أنّه مهم ؛ لاكتشاف الرؤية الإسلامية العامّة والمقارنة بينها وبين أبعاد وأهداف المذاهب الأخرى ، كما أنّ له أهمية في الوصول إلى قناعات في مجال الأحكام الفرعية الفقهية . ونحن فيما يلي نشير إلى بعض المقاصد العامّة ، ثمّ نتعرّض إلى نظام مقصد عام كنموذج للأنظمة الأخرى من المقاصد المذكورة في كتب المتقدمين . 1 - الفطرة وقد ربط العلماء بها مقاصد الشريعة واعتبروها صفةً عامةً للشريعة « 1 » . 2 - السماحة « 2 » . 3 - المساواة « 3 » . 4 - الحرية « 4 » . كما وضعوا لها قواعد وضوابط ، وقسّموها إلى أقسام مختلفة ، وأطنبوا في ذلك .

بعض المقاصد الخاصة بالنظام الاقتصادي

وسنقتصر فيها مثلًا على واجبات الدولة في مجال التوزيع ، وهي تتناول المجال الفردي ومجال مستوى المعيشة العام .
هامش
( 1 ) بين علمي أصول الفقه والمقاصد : ص 123 . . ( 2 ) المصدر السابق : ص 126 . . ( 3 ) المصدر نفسه : ص 127 . . ( 4 ) المصدر نفسه : ص 130 . .
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 451 | السيد هادي الخسروشاهي