للأمة لتصل فيه إلى الآخرة وحسن ثوابها ، ولعلّ التأكيد على عدم معيارية الديمقراطية في قياس أداء النظام الإسلامي هي من أهم الثوابت المنهجية التي يجب على كلّ باحث موضوعي الالتزام بها ؛ لأنّ النظام الإسلامي مستقلّ في أسسه العقائدية ومبانيه الفقهية وفلسفته السياسية ، وهي بمجموعها تعبّر عن حقائق الإسلام وأهدافه وغاياته الربانية « 1 » ، فلا يضير النظام الإسلامي تقاطعه مع بعض الأسس النظرية للديمقراطية ، ولا يزيده قوّة أن يلتقي بالديمقراطية في معظم آليات ممارسة السلطة .
هامش
( 1 ) انظر : حول أسس النظام الإسلامي وأهدافه ، المصدر السابق ، المادتان 2 و 3 ، ص 24 - 27 . .