في ذكرى الدكتور كليم صدّيقي رائد الحركة الإسلامية التقريبية في أروبا
في ندوة تُعقد لتكريم المرحوم الدكتور كليم صدّيقي ، من الوفاء أن أشير إلى أنَّ معرفتي به امتدّت سنوات طويلة ، فقد عرفنا بعضنا البعض قبل انتصار الثورة الإسلامية ، ثمّ توطّدت العلاقة وتحوّلت إلى صداقة حميمة بعد الانتصار . وما أعرفه عن الدكتور كليم يتجاوز كونه شخصيّة فكرية وقلم معروف ، على امتداد العالم الإسلامي ، فهو مدافع صادق عن الإسلام ، ونصير مثابر للثورة الإسلامية في بلاد الغرب .
وفي هذا الاتجاه لم يُوفّر وسيلة من وسائل الاتصال إلّاواستثمرها برغم ضيق الإمكانات ، بل كان يُستفيد من أيّة فرصة مُتاحة كي يُسجّل حضوره عَبر وسائل الأعلام واسعة الانتشار .
لقد مضى الدكتور صدّيقي في جهده الفكري ومسعاه الثقافي والتبليغي مستفيداً من اللقاءات والندوات ، ومبادراً إلى عقد الندوات ونشر الكتب والصحف في أروبا وكندا ، باللغتين الانكليزية والعربية ، بالإضافة إلى منبره الدائم المتمثّل بالمعهد الإسلامي في لندن ، وجولاته الواسعة في بلاد المسلمين .
ورغم ذلك كلّه ، ورغم جهده المتواصل في سبيل الدفاع عن الثورة . . . فمن الحقّ أن أقول وبعد رحيله - وأهل مكة أدرى بشعابها - إنّ معهد الإسلامي للدكتور