تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
معنى ذلك أنّ ما نسب إليكم في مجلة « المصور » غير صحيح . طبعاً غيرصحيح ؛ لأنّي لا أستطيع الحكم على شيء من دون مشاهدة . نحن ندعوكم أن تشرفونا في إيران وتبقوا أطول مدة ممكنة . إنّ هذه أمنيتي ، وقد كنت منذ سنة قد حصلت على تأشيرة سفر لدخول إيران مع الحاجة زينب الغزالي ، وقد منعنا من السفر في ذلك الوقت ! كيف تتمكنون من القول : اللَّه يرحم السادات ؟ كيف تدعون الرحمة لرجل مثل السادات الذي ظلمك وظلم جميع المسلمين ، وخذلهم ، وخاصة بعد اتفاقية كامب ديفيد ؟ أنا قلت : يرحمني ويرحمه اللَّه ، والفرق بين المرحوم وبين رحمني ورحمه اللَّه هو أنّ المرحوم دخل في رحمة اللَّه سبحانه وتعالى ، أمّا رحمني ورحمه اللَّه يعني أنّه منتظر رحمة اللَّه تعالى . وأمّا من الناحية الثانية أنّني ليلة وفاة جمال عبد الناصر أيقظني الإخوان الساعة الثانية عشرة وأنا في السجن وقالوا : إنّ جمال عبد الناصر مات ! وكانت أول كلمة خرجت من لساني هي : « اللَّه يرحمه » فثار الإخوان ، وقالوا : كيف تقول ذلك ؟ ! فقلت : اللَّه يرحمه ولا أستطيع أن أقول غير ذلك . العالم كلّه يعرف أنّ جمال عبد الناصر فعل بالاخوان المسلمين ما لا يفعله إنسان ، وسار على أثره السادات فلو أنا طلبت الرحمة لعبد الناصر والسادات ، وكان في قدر اللَّه أن يرحمهما الرحمة التي وسعت جمال عبد الناصر والسادات ، فأنا إذا طلبت الرحمة لانور السادات أو جمال عبد الناصر أطلبها لأدخل في ظلّ رحمة اللَّه التي وسعت كل شيء . ثم نحن مكلّفون بالدعاء . بالنسبة لقضية أفغانستان ، قرأنا عن موقف الإخوان المشرّف تجاه هذه القضية ، فهل كانت هناك خطوات ايجابية لدعم المجاهدين الأفغان ؟
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 291 | السيد هادي الخسروشاهي