تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
طبعاً نحن مع الشعب العراقي المسلم ، قبل الحرب وحين الحرب وبعد الحرب . وأزيدكم علماً بأ نّنا لم نضرب المدن العراقية طوال الحرب ؛ حفظاً لدماء الناس الأبرياء ، مع أنّ كثيراً منها كانت في مرمي المدافع الإيرانية ، وإن شاء اللَّه سنساعدهم في بناء العراق الإسلامي الجديد بعد انتصار جند الإسلام وبكل إمكانياتنا . . . على أية حال ، وفقاً لرغبتكم لا ندخل في هذا الموضوع أكثر من هذا وننتقل إلى مسائل أخرى : الإعلام العالمي أو الصهيوني صوّر ما حدّث في إيران أنّ هناك مذابح ومخالفات للإسلام ، وقرأت في مجلة « المصور » قبل ثلاث سنوات أو أقلّ : أنّكم لا تقرّون بما يجري في إيران ، وأنّ هذه المذابح كما سأل السائل غير إسلامية ، وكانت إجابتكم بعدم إقراركم بما يجري في إيران . هل يمكن أن نعتمد على الإذاعات العالمية أو الاعلام العالمي مع أنّكم صرّحتم في مجلة « الدعوة » الصادرة في النمسا أخيراً بأ نّه لا يمكن مطلقاً الاعتماد على ما ينشر في الصحف حول إيران ؟ الذي سأل هذا السؤال من الصحفيين كنت أعرف ما يهدف إليه من وراء هذا السؤال ، والإذاعات العالمية تسيطر عليها القوى الصهيونية وتوجهّها توجيهاً لا نبتغيه ، وهذه الإذاعات تصور إيران صورة غير طيبة . ولو أنا انسقت وراء هذه الإذاعات ، وحكمت بما تقوله ، أكون قد حكمت حكماً غير شرعي ؛ لأنّ الرسول صلى الله عليه وآله لمّا أراد إنسان أن يشهد أخذ بيده إلى خارج الجامع وإشار إلى الشمس وقال : « على مثل هذه فاشهد » . فانّا حتى لا أقول إنّ سؤالك غير مستوفى الأركان ، خذني إلى إيران لفترة شهر - مثلًا - ثم أسألني رأيي في إيران ، هل توجد مذابح أو لا ؟ هل رأيت المذابح بعيني أم لا ؟ إنّما أن أجيب بأنّ إيران فيها مذابح حسب ادّعاء الإذاعات العالمية فهذه شهادة باطلة .