تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الأفكار وينمّي ملكات التجديد والإبداع ، مهما تحدثنا عن السلبيات في هذا الشأن ، والحراك الإعلامي مهما كانت سلبياته خير من التعتيم . والقول بأن ما ذكرته عن الشيعة يتناقض مع فكر الجماعة أو مع ما قاله الدكتور القرضاوي قول خاطئ فثورة الدكتور القرضاوي كانت ممّا نمىإليه من محاولات نشر المذهب في الأوساط السنّية أمّا غيره من حاسب كل الأجيال الحاضرة من الشيعة بأقوال المغالين منهم أو أقوال قديمة تجاوزها تفكيرهم والحكم على النوايا بأن ذلك « تقيه » كل ذلك إمّا خاطئاً أو مناقضاً لمّا أمرنا به بأن نكون عباد اللَّه إخواناً ، ويجب أن نبني فوق أي تغير في الفكر أو الطقوس ممّا يجمع ولا يفرق وهنا أذكر تصريحاته لفضيلة المرشد وآخر للدكتور القرضاوي في هذا الشأن لترجع إليهم ، وأيضاً إجابة الشيخ الصفار وهو أهمّ شخصية شيعية في السعودية . في بيان صادر عن الجماعة وفي موقعها يوم السبت 21 - 10 - 2006 أذكر منه : أن القواسم المشتركة بين المذهبين أضعاف مواضيع الاختلاف وأسبابه ، وإن الاختلاف بين المذهبين - أينما وجد - هو اختلاف نظر وتأويل ، وليس اختلافاً في أصول الإيمان ولا في أركان الإسلام ، وأ نّه لا يجوز شرعاً لأحد المذهبين أن يكفر أحداً من المذهب الآخر . وفي صفحة شرعي بنك الفتاوى إسلام اون لاين بتاريخ 17 - 7 - 2006 يقول الدكتور القرضاوي : من المبادئ المهمة في حوارنا مع الشيعة أن نركز على مواضيع الاتفاق لا على نقاط التمايز والاختلاف خاصة أن معظم نقاط الاتفاق في الأمور الأساسية التي لا يقوم الدين إلّابها بخلاف نقط التمايز فجلها في الفرعيات ، ومن نقاط الاتفاق بين السنّة والشيعة : 1 - الإيمان باللَّه تعالى والايمان باليوم الآخر والإيمان برسالته محمد صلى الله عليه وآله ، وأ نّه
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 233 | السيد هادي الخسروشاهي