هي في صالح الشعبين والبلدين ، ثم في صالح دول المنطقة والعالم الإسلامي والأمة الإسلامية جمعاء . . . ولذلك نرى أنّه من الواجب على الجانبين أن يسعيا ويعملا للتغلب على العقبات المتبقية في المجالات المختلفة في اتّجاه تحسين هذه العلاقات .
وأعتقد شخصياً أنّ إنهاء الأزمة بين البلدين كان يحتاج إلى مراحل : إزالة التوتر ، بناء الثقة ، تحسين العلاقات ، ثم التطبيع وتعزيز العلاقات . . . .
وبحمد اللَّه ومنّه ، قد انتهت المراحل الأولى ، وبقيت المرحلة الأخيرة المكملة ، وهذه المرحلة تحتاج إلى شجاعة وصراحة وشفافية وصداقة أخوية ، حتّى نصل إلى الهدف المنشود ، ألا وهو الإصلاح الكامل بين البلدين بإذن اللَّه سبحانه وتعالى حيث يقول : « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » « 1 » .
والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : الآية 2 . .