تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
المجموعة الدراسية المختلفة من الجانبين في مؤتمرات البلدين ، والمشاركة في معرض الكتاب والمهرجانات السينمائية ، وحضور علماء البلدين في المناسبات المختلفة ، من بينها مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران ، والمجلس الاعلى للشؤون الإسلامية في مصر ، والتعاون الدراسي المثمر بين المراكز العلمية للجانبين ، والتعاون الرياضي ومشاركة الفرق الرياضية للبلدين في المباريات الثانية والمتعدّدة ، ومشاركة الوفد المصري في مؤتمر الاتحاد البرلماني الإسلامي في طهران ، وانتخاب مندوب مصر في هذا المؤتمر الإسلامي ومنظمة عدم الإحياز ومجموعة الثماني ، والدعم المصري الأكيد لعضوية إيران في مجموعة ال 15 ، ومبادرة الرئيس محمّد حسني مبارك بالاتصال الهاتفي مع الرئيس محمّد خاتمي ، والتشاور الدائم والمستمر بين وزيري الخارجية المصرية والإيرانية في الأزمات والمتغيّرات الإقليمية ، والتقارب في مواقف البلدين في قضية المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان ، ثم قضية انتفاضة الأقصى ، ومجابهة الأهداف التوسّعية للكيان الصهيوني ، ودعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وموقف البلدين تجاه البرامج التسليحية والذرية للكيان الصهيوني وأهدافه التوسعية ، وأعماله البشعة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل . طبعاً هذه إشارة مختصرة إلى بعض النقاط ، ولكنّها تدلّ على حركة النمو في عملية علاقات البلدين المسلمين ، وخاصة إنّنا نعرف الموقع الاستراتيجي لكلا البلدين ( إيران كنافذة على دول آسيا الوسطى بما يقارب 300 مليون نسمة ، ومصر كنافذة على قارة أفريقيا وشعوبها ) واللتان يمكنهما أن يكونا جسر اتصالات قويمين وعظيمين في المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية بين هذين الجزءين : الأسيوي والأفريقي من العالم . كلّ ذلك يدلّ بكلّ وضوح على أنّ تعزيز العلاقات وتوثيقها وتوسيعها وتعميقها