تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ص 21 قولة الإمام الخميني « إننا نريد أن نحكم بالإسلام كما نزل على محمد ( صلى الله عليه وآله سلم ) لا فرق بين السنة والشيعة لأن المذاهب لم تكن موجودة في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وفي الملتقى الرابع عشر للفكر الإسلامي الذي عقد في الجزائر قال ممثل الإمام الخميني السيد هادي خسرو شاهي « الأعداء أيها الاخوة لا يفرقون بين سني وشيعي ، إنهم يريدون القضاء على الإسلام كفكرة وأيدولوجية عالمية ولذا فإن أي دعوة أو عمل لتفريق الصفوف باسم السنة والشيعة تعني الوقوف إلى جانب الكفر وضد الإسلام والمسلمين ، وهي بالتالي كما أفتى الإمام الخميني حرام شرعا وعلى المسلمين التصدي لها » . هل يمكن بعد كل هذا أن نفهم جوهر الثورة ومهماتها التاريخية وواجبها الإلهي ؟ . . إن الإسلام ينبعث من جديد في مواجهة التحدي الغربي الحديث ويتولى الإسلاميون الإيرانيون اليوم بجانب كل الإسلاميين الواعين الملتزمين ، حمل راية الانبعاث من أجل تحقيق انتصار الإسلام في الأرض ومن أجل تحقيق الغاية القصوى من حياتنا : مرضاة الله عز وجل . ولنستمع إلى المفكر المصري النصراني والماركسي غالي شكري ، الذي في هجومه على الثورة الإسلامية ، يوضح جزءا من مهمتها الإلهية ! يقول في مقال نشرته « دراسات عربية » ونقلته عنها مجلة البيدر السياسي الصادرة في القدس - عدد 11 في 1 / 2 / 1982 ص 36 « وكان من المفارقات - وبعضها لا يزال واضحاً أمام العيون - مفكرون
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 66 | فتحي الشقاقي