أبو الأعلى المودودي التي نشرت في مجلة الدعوة - القاهرة عدد 29 أغسطس ( آب ) 1979 - رداً على سؤال وجهته إليه المجلة ، حول الثورة الإسلامية في إيران ، حيث أجاب العالم المجتهد الذي أجمعت الحركة الإسلامية على أنه واحد من أبرز روادها في هذا القرن قائلا : « وثورة الخميني ثورة إسلامية والقائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة والحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات » .
إذن هذا الموقف الشرعي من الثورة كما يطرحه المودودي : وجوب التأييد والتعاون إن كنا نريد أن نلتزم بالإسلام . . أما معاداة الثورة وشن حرب صليبية مشبوهة ضدها ومِن مَن ؟ من مجموعات محسوبة على الحركة الإسلامية . . فهذه مخالفة شرعية لفتوى المجتهد الكبير . .
أما موقف الأزهر فقد أعلنه شيخ الأزهر السابق في حديث مع صحيفة « الشرق الأوسط » التي تصدر في لندن وجدة ( عام 76 ) قائلًا : « الإمام الخميني أخ في الإسلام ومسلم صادق » ثم يقول « إن المسلمين باختلاف مذاهبهم إخوة في الإسلام والخميني يقف تحت لواء الإسلام كما أقف أنا » .
وفي كتابه الأخير الذي يتداوله شباب الحركة الإسلامية « أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي » يستعرض الأستاذ فتحي يكن مؤامرات الاستعمار والقوى الدولية ضد الإسلام فيقول في ص 48 : « وفي التاريخ القريب شاهد على ما نقول ألا وهو تجربة الثورة الإسلامية في إيران . . هذه التجربة التي هبت لمحاربتها وإجهاضها كل قوى الأرض
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 64
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٦٤