عضدها على أنه واحد من أربعة : « إما مسلم لم يستطع أن يستوعب عصر الطوفان الإسلامي وما زال يعيش في زمن الاستسلام ، فعليه أن يستغفر الله ويحاول أن يستكمل نقص فهمه بمعاني الجهاد والعزة في الإسلام . . وإما عميل يتوسط لمصلحة أعداء الإسلام على حساب الإسلام ، متشدقاً بالأخوة والحرص عليها . . وإما مسلم إمّعة يحركه غيره بلا رأي ولا إرادة . . وإما منافق يراهن بين هؤلاء وهؤلاء » ( انظر صورة البيان ) .
وعندما بدأ الغزو الصدامي لإيران المسلمة ، أصدر التنظيم الدولي للإخوان المسلمين بيانا وجهه إلى الشعب العراقي ، هاجم فيه حزب البعث الملحد الكافر ، على حد تعبير البيان ، الذي قال أيضا : « إن هذه الحرب أيضاً ليست حرب تحرير للمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ، الذين لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلًا ، فشعب إيران المسلم قد حرر نفسه من الظلم والاستعمار الأمريكي الصهيوني في جهاد بطولي خارق وبثورة إسلامية عارمة فريدة من نوعها في التاريخ البشري وتحت قيادة إمام ، مسلم هو دون شك فخر للإسلام والمسلمين » .
ثم يتكلم البيان عن أهداف العدوان الصدامي قائلا :
« ضرب الحركة الإسلامية وإطفاء شعلة التحرير الإسلامية التي انبعثت من إيران » وفي نهاية المقال يقول مخاطباً الشعب العراقي : « اقتلوا جلاديكم فقد حانت الفرصة التي ما بعدها فرصة . ألقوا أسلحتكم وانضموا إلى معسكر الثورة ، الثورة الإسلامية ثورتكم » . .
أما موقف الجماعة الإسلامية في باكستان فقد تمثل في فتوى مولانا
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 63
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٦٣